أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل وكيفية التخفيف منها

أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

أنتِ الآن في مرحلة انتظار مولودك، فلم يتبقى سوى بضعة أسابيع حتى يأتي اليوم الموعود وهو يوم الولادة،تعرفي معنا على أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل وقد بدا عليكِ مشاعر الخوف والقلق حيال ما سيحدث هذه الأيام، لذا عليكِ الانتباه نحو نظامك الغذائي فطفلك الآن يحتاج إلى كميات كبيرة من البروتينات والدهون الصحية عن أي وقت مضى، مع الحرص على استمرار متابعة التمرينات الرياضية، والبدء في أداء تمارين تساعدك على الولادة بشكل طبيعي، واستشيري طبيبك في حالة ظهور أي عرض غير طبيعي من أعراض الولادة المبكرة.


أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

قد تشعر الحامل ببعض التغيرات التي لا داعي أن تقلق حيالها في هذا الأسبوع والذي يمثل الأسبوع الثاني في الشهر الثامن من الحمل، وتتمثل هذه الأعراض في:

  • حرقة المعدة نتيجة ضغط الجنين على المعدة، فلا يوجد هناك مجال للهضم بشكل طبيعي.
  • محاولة النوم على ظهرك أصبح مؤلما لك، فمن الأفضل النوم على الجانب الأيمن أو الأيسر.
  • الشعور ببعض الإعياء والدوار، لذلك احرصي على عدم الوقوف كثيرا لفترات طويلة.
  • الانفعال السريع والغضب تجاه أمور لا تستحق ذلك.
  • هشاشة الأظافر.
  • الشعور بتخدير في أطراف الأصابع.
  • تورم وانتفاخ في القدمين أو الساقين.
  • ضيق في التنفس.
  • الشعور بوخز وتسرب الحليب من الثديين.
  • الشعور بآلام الظهر نتيجة ضغط الجنين على الرحم بسبب زيادة الوزن.
  • الشعور بانقباضات الولادة الكاذبة (براكستون هيكس ).
  • القلق وعدم الارتياح وغالبا ما يكون السبب هو اقتراب موعد الولادة.
  • كثرة عدد مرات التبول.
  • عدم التوازن والارتباك ووقوع الأشياء من يديكِ.
  • الأرق والصداع المستمر.
  • الشعور بارتفاع في حرارة الجسم ولكنه ليس عرض مرضي فسرعان ما يذهب بمجرد الجلوس في مكان بارد ورطب.
  • ظهور أوردة منتفخة حول فتحة الشرج، بسبب قوة دفع الدم في هذه المنطقة.

اقرئي المزيد: أعراض الحمل في الشهر التاسع مع بعض النصائح لتخفيف الأعراض

غذاء الحامل وبعض الأطعمة التي تقلل من أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

حتى تحافظ الحامل على صحتها وصحة جنينها لينمو بشكل طبيعي، وتتم ولادته بوزن طبيعي، لابد من أن تحرص على تناول الطعام الغني بالمواد الغذائية المفيدة، ولذلك يُنصح بتناول الأغذية الآتية والمفيدة في تقليل أعراض الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثين:

  • الأطعمة الغنية بالدهون الصحية مثل أحماض الأوميجا 3 والتي تساعد على النمو العصبي للجنين.
  • تناول السمك وبذور الكتان يساعد على ارتفاع معدل نمو الذكاء لدى طفلك في الدراسة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والكالسيوم والفسفور مثل الحليب ومشتقاته.
  • تناول الفواكه والخضراوات والتي تمثل مصدر غني بالفيتامينات والحديد.
  • تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات والتي تمنح الحامل والجنين بالطاقة مثل المكرونة والخبز والأرز والحبوب.
  • تناول الأفوكادو لاحتوائه على الألياف وفيتامين c وفيتامين e.

اقرئي المزيد: غذاء الحامل في الشهر التاسع لزيادة وزن الجنين وتسهيل الولادة


أطعمة تزيد من حدة أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل تجنبيها

أطعمة تزيد من حدة أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل تجنبيها 

الشعور بحرقة المعدة قد يتفاقم معكِ خلال هذا الأسبوع وفي هذا الشهر من الحمل، وتوجد بعض الأطعمة التي تزيد من حدتها ويجب الابتعاد عنها وهي:

  • الأطعمة التي تهيج المعدة مثل المأكولات الحارة والمقلية والحمضيات والخل والطماطم والأطعمة الدهنية.
  • بعض المشروبات مثل منتجات النعناع والشوكولاتة والكافيين والخردل والمشروبات الغازية.
  • شرب كميات كبيرة من الماء بين الوجبات وليس خلالها.
  • تناول الطعام قبل الذهاب إلى اليوم بساعتين أو ثلاث ساعات حتى يوجد هناك وقت كافٍ للمعدة حتى تبدأ في عملية هضم الطعام.
  • بإمكانك مضغ العلكة التي يعمل على معادلة حموضة المعدة، وبالتالي يقلل من الشعور بحرقة المعدة.
  • تقسيم الوجبات إلى أجزاء صغيرة على مدار اليوم، وعدم تناول وجبات دسمة بشكل كبير في نفس الوقت، والحرص على مضغ الطعام بشكل جيد.
  • في حالة شعورك بحموضة وحرقة المعدة قومي بتناول الحليب الدافئ، وشاي البابونج.

عادات يومية تقلل من حموضة المعدة في الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

لتجنب حدوث حرقة المعدة والتي تعد من اعراض الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثين قومي باتباع النصائح التالية:

  • عند الاستلقاء أو النوم قومي بوضع وسادة لرفع ظهرك عاليًا، حتى تسمحي لأحماض المعدة بالبقاء فيها أطول وقت ممكن.
  • الجلوس أثناء تناول الطعام وبعد الانتهاء منه، لمنع حدوث ارتجاع الطعام إلى المريء.
  • ارتداء الملابس الواسعة عند منطقة الخصر، حتى لا تتسبب في الضغط على المعدة مما يجعلك تشعرين بحرقة المعدة.
  • التوقف عن التدخين لأنه يسبب دفع لأحماض المعدة إلى المريء، بالإضافة إلى أضراره الكثيرة على صحة الجنين.
  • الحفاظ على الوزن الطبيعي، لأن زيادة الوزن يعمل أيضا على الضغط على المعدة والشعور بحرقة المعدة سواء أثناء الحمل أو غير الحمل.

نصائح للحامل لتخفيف أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

وتلك بعض النصائح التي يمكن اتباعها في هذا الأسبوع حتى تشعري ببعض الراحة وتتخلصي من أعراض الحمل المزعجة:

  • تابعي حركة طفلك باستمرار، وإذا لاحظتِ توقف أو بطء في حركته فعليكِ إخبار طبيبك في الحال.
  • استخدام مرطبات الثدي التي يوصي بها الطبيب، لعدم حدوث تشققات للحلمة أثناء الرضاعة فيما بعد.
  • زيارة الطبيب في الثلث الثالث من الحمل بشكل دوري وليكن كل أسبوعين للاطمئنان على صحة الجنين.
  • تناول الأطعمة من الخضراوات والفواكه التي يحتاجها طفلك، والابتعاد عن الكحوليات والمشروبات الغازية.
  • تناول المكملات الغذائية بانتظام، حتى لا تتعرضي لنقص نسبة الحديد في الجسم مما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
  • قومي بالنوم على ظهرك في حالة شعرتِ بانقباضات الحمل الكاذبة (براكستون هيكس).

فحوصات ينبغي إجراؤها في الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

توجد بعض الفحوصات من المفترض القيام بها في الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل للاطمئنان على صحة الأم والجنين وتشمل ما يلي:

  • فحص لمعرفة كمية الحديد الدم.
  • اختبار البول.
  • تقييم وزن الجنين.
  • فحص GBS وهو ليس ضروريا، ولكن قد يطلبه بعد الأطباء من المرضى، للتأكد من عدم وجود بكتريا في المهبل التي قد تؤذي الجنين أثناء الولادة بأمراض مختلفة، لذلك يُفضل كشفها وعلاجها أثناء الولادة.
  • الفحص بالأشعة فوق الصوتية التي توضح وضع رأس الجنين ومدى تقدم نموه.

فوائد التمرينات الرياضية في تخفيف أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

فوائد التمرينات الرياضية في تخفيف أعراض الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

أداء التمرينات الرياضية أثناء الحمل لها فوائد عظيمة للحامل مثل تمرين اليوجا والسباحة والمشي والركض وتمرين القرفصاء ولابد من استشارة الطبيب قبل أدائها وأيضًا معرفة متي يتم انتهاء التمرين حتى لا تسبب الإجهاد لكِ، وتساعد ممارسة الرياضة في:


  • تقليل فرصة إصابة الحامل بسكري الحمل.
  • الحفاظ على وزن جسم الأم الحامل أثناء وبعد الولادة.
  • تخفيف آلام الظهر الناتجة عن أعراض الحمل.
  • ممارسة الرياضة مع اتباع نظام غذائي جيد يقلل من فرصة الإصابة بالإمساك.
  • تساهم ممارسة الرياضة في تحسين الحالة المزاجية للحامل وتقليل التوتر.
  • الحصول على قدر من الراحة مع أداء التمرينات الخفيفة.

تمارين ونصائح لتسهيل عملية الولادة

أكثر ما يقلق الحامل هو التفكير في عملية الولادة ومخاوفها، لذلك يمكنك إجراء بعض الأمور التي تساعدك في تسهيل عملية الولادة بشكل طبيعي وهي:

تمرين اليوجا

والذي من شأنه يُعوّد الأم على طرق التنفس بشكل طبيعي، والتي تعمل على التخلص من آلام الولادة، كما أن تمارين اليوجا تمكنك من القيام بوضعيات تعمل على استرخاء الحوض مما يسهل من عملية الولادة.

التنويم المغناطيسي

ويعني محاولة استرخاء الجسم بشكل كامل عن طريق أخذ نفس عميق وتخيل الأمور الجيدة، والتي تساعدك في إبعاد الأحداث غير الجيدة عن ذهنك والمخاوف تجاه الولادة.

تدليك الجسم

تدليك الجسم لدى متخصص يساعدك على التخلص من توتر العضلات والشد العضلي، وتقليل التوتر مما يسهل عملية الولادة.

المشي

يساعد المشي السلس على أرض مستوية بشكل يومي في الحفاظ على هدوء الحامل وتقليل التوتر لديها، كما أنه يساعد في إمكانية الولادة الطبيعية.


السباحة

وتعد من الرياضات الآمنة للحامل، إذ إنها تساعد في تقوية العضلات اللازمة للدخول في ولادة طبيعية، وتعمل على استرخاء الجسم والتنفس بشكل جيد، بالإضافة إلى تعزيز قوة القلب وتنظيم الدورة الدموية.

تمرين كيجل

ويعمل هذا التمرين على تقوية عظام الحوض، كما أن ممارسته تعمل على تقليل التعرض للبواسير ومنع ظهورها أثناء فترة الحمل، ومعالجة سلس البول في الثلث الأخير من الحمل.

أعراض الولادة المبكرة في الشهر الثامن

تكاد تكون أعراض الولادة مشابهة لآلام الدورة الشهرية، وقد تختلف من حامل لأخري، ومن أهم أعراض الولادة المبكرة ما يلي:

  • حدوث تقلصات في البطن والتي من الممكن أن يصاحبها الاسهال وإذا استمر لفترة قد يؤدي إلى تقلصات الرحم.
  • حدوث تشنجات مستمرة أو متقطعة في أسفل البطن مشابهة للتي تحدث أثناء الدورة الشهرية.
  • زيادة في إفرازات المهبل والتي يميل لونها إلى البني أو الوردي.
  • آلام شديدة في أسفل الظهر والتي تنتشر إلى البطن وتظل هذه الآلام حتى مع تغيير وضع الجسم.
  • الشعور بوجود ضغط في الحوض والاحساس بنزول الجنين.
  • اللجوء إلى التبرز على الرغم من ندم وجود أي تحركات معوية.
  • تقلصات الرحم المستمرة والتي قد يستمر حدوثها كل 10 دقائق دون توقف.

قد يهمكِ: أعشاب وأطعمة تساعد على تسهيل الولادة من أجل ولادة طبيعية سهلة

أسباب الولادة المبكرة في الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل

تتعرض بعض الحوامل للولادة المبكرة نتيجة وجود مشكلة طبية متعلقة بالحامل وقد يكون لسبب غير معروف عند بعض الحوامل، ومن بين هذه المشكلات وجود اضطرابات في ضغط الدم، أو التمزق المبكر للأغشية، أو الإصابة بنزيف ما قبل الولادة، ومن العوامل التي تؤدي إلي الولادة المبكرة ما يلي:


  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري وأمراض ضغط الدم.
  • عدم وجود فترات متباعدة بين كل حمل وآخر.
  • حمل التوائم والحمل المتعدد.
  • تناول الكحوليات والمخدرات.
  • وجود التهابات في عنق الرحم والرحم نفسه.
  • التوتر النفسي الشديد.

نصائح لتجنب حدوث ولادة مبكرة في الشهر الثامن

قد تؤدي الولادة المبكرة لكثير من المشكلات للجنين بعد الولادة مثل ولادة طفل بوزن أقل من الطبيعي، وحدوث اضطرابات في سلوك الطفل التعليمي، كما يمكن أن يحدث نزيف داخل البطين، وهناك بعض النصائح التي تساهم في تجنب حدوث الولادة قبل ميعادها وهي كالتالي:

  • المتابعة مع الطبيب بشكل مستمر، مع استشارته في حالة وجود أي تغييرات غير طبيعية.
  • وجود فترات بين الولادة الأولى والثانية بفترة لا تقل عن ستة أشهر.
  • تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة تساعد تجنب الولادة المبكرة بشكل كبير.

لمعرفة المزيد حول أعراض الحمل، يمكنك زيارة قسم أعراض الحمل في موقع ترياق حيث نقدم لك مجموعة مقالات تم مراجعتها من قبل أطباء حقيقيون وتم كتابتها من مصادر علمية موثوقة، وننصح زوار ترياق دائما باللجوء لطبيبك فور ظهور أي عرض أو ألم عوضاً عن محاولة تشخيص الأعراض من خلال البحث عنها على الأنترنت.

المصادر:

فلو هيلث 

هيلث لاين

بامبرز