أعراض الحمل الضعيف والأسباب المؤدية لضعف الحمل

أعراض الحمل الضعيف

تعتبر أعراض الحمل الضعيف من أشهر الدلالات التي تنذر بعدم استقرار الجنين في الرحم، وعادة ما ينتهي هذا الحمل بالإجهاض إذا لم التعامل معه بطريقة صحيحة، حيث أن الحمل الضعيف يكون نتيجة عدم استقرار الكيس الجنيني بشكل أكثر ثباتا في الرحم، مما يؤدي إلى ظهور هذه العلامات، وتظهر هذه الأعراض علي هيئة متلازمة كاملة خلال الأسابيع الأولى من الحمل.


أعراض الحمل الضعيف

دائما ما تتشابه أعراض الحمل الضعيف مع أعراض الحمل عامة، حيث تظهر هذه الأعراض بداية من أسابيع الحمل الأولى، وتشمل ما يلي:

  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ بشكل متكرر وأكثر من اللازم.
  • الشعور بالإجهاد و الخمول من أقل مجهود.
  • الرغبة في النوم وعدم الحركة.
  • ظهور آلام أسفل البطن وتشبه ألم الدورة الشهرية، ويستمر هذا الألم طول الوقت تقريبًا دون توقف.
  • وجود ألم أسفل الظهر.
  • ظهور بقع من الدم تختلف في مقدارها، فقد تظهر على هيئة بقع خفيفة أو بقع ثقيلة، أو نزيف مستمر.
  • حدوث تشنجات بالرحم.
  • وفي بعض الأحيان تظهر الحمي مقترنة ببعض هذه الأعراض، وحينها قد تشير إلى خطر الإجهاض.

ما المقصود بالحمل الضعيف

اعراض الحمل الضعيف

الحمل الضعيف هو من أشهر المشكلات التي تتعرض لها الكثير من الحوامل، والتي تظهر عادة خلال الثلاث شهور الأولي من الحمل، والتي قد تؤدي إلى الإجهاض عند إهمال أعراض الحمل الضعيف عند ظهورها وإغفال التعامل معها بصورة صحيحة.

فالحمل الضعيف يحدث عادة بسبب ضعف الكيس الجنيني وعدم ثباته في جدار الرحم، ولهذا يجب الاهتمام الكامل بالحامل التي تعاني من الحمل الضعيف من خلال توفير سبل الراحة وتجنب الإجهاد والاهتمام بتغذيتها، وذلك لتجنب الإجهاض وفقدان الجنين لا قدر الله.

أسباب ظهور أعراض الحمل الضعيف

تظهر أعراض الحمل الضعيف لدى بعض النساء اللواتي يعانين من بعض المشكلات، ومن أشهر الأسباب التي قد تؤدي إلى الحمل الضعيف ما يلي:


  • المرأة الحامل التي أصيبت بإجهاضات متكررة سابقًا، خاصة إذا كان سببها ضعف سيولة الدم ولم تتم معالجة هذا الأمر قبل حدوث الحمل التالي.
  • المرأة التي تجاوز عمرها الـ 35 عامًا، حيث تصبح المرأة أكثر عرضة لحدوث الإجهاض مع تقدمها في السن.
  • المرأة المصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري أو الضغط أو مرض خاص بالغدة الدرقية.
  • المرأة التي تعاني من قصور أو ضعف في عنق الرحم.
  • المرأة المصابة بتشوهات في الرحم.
  • المرأة التي تعاني من أمراض مثل الأمراض الناتجة عن الاضطرابات الهرمونية، وضعف هرمون الحمل.

وقد يحدث انخفاض في نسبة هرمون الحمل بسبب بعض المشكلات والتي تشمل:

  1. الرحم القرني، وهذا يعتبر أحد العيوب الخلقية في الرحم.
  2. عدم انتظام أوقات الدورة الشهرية، الذي يؤدي إلى خلل في مستويات هرمون الحمل.
  3. ظهور أورام ليفية في بطانة الرحم.
  4. وجود تاريخ مرضي من الإصابة بسرطان الثدي.
  5. حدوث الحمل خارج الرحم.

اقرئي المزيد: أعراض الحمل الضعيف في الشهر الأول

المقصود بضعف عنق الرحم المسبب لظهور أعراض الحمل الضعيف

عنق الرحم هو ذلك الجزء السفلي من الرحم، والذي يمتد خلال المهبل، قبل الزواج وقبل الحمل يكون عنق الرحم مفتوحًا قليلاً حتى يسمح بمرور الحيوانات المنوية إلى الرحم أو يسمح بخروج دم الحيض، أما عند حدوث الحمل يكون عنق الرحم مغلقا بفعل الإفرازات الطبيعية للحفاظ على الجنين داخل الرحم.

يبدأ عنق الرحم في التوسع في نهاية الجزء الثالث من الحمل استعدادا للولادة، أما في بعض الحالات يتوسع عنق الرحم مبكرا في الجزء الثاني من الحمل أو في الجزء الأول مسببا الولادة المبكرة أو الإجهاض، ويسمي هذا الحدث بضعف عنق الرحم.

أسباب إصابة بعض النساء بضعف عنق الرحم

توجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بأبرز مسببات الحمل الضعيف وهو ضعف عنق الرحم وتتمثل هذه الأسباب في:


  • وجود بعض العيوب الخلقية في الرحم.
  • تناول الأم المريضة بضعف عنق الرحم دواء DES، الذي استخدم في فترة السبعينات في منع الحمل، والذي أظهرت الدراسات فيما بعد أنه يصيب الأطفال الإناث بتشوهات خلقية في الرحم.
  • تعرض المرأة للإجهاض بدون سبب واضح خلال الجزء الثاني من الحمل.
  • التعرض لإصابة في منطقة عنق الرحم خلال عملية تنظيف أو كحت للرحم.
  • تعرض المرأة لأخذ عينة من عنق الرحم للفحص فيما قبل، أدت بها إلى الإصابة بضعف في عنق الرحم.

كيف يمكن علاج ضعف عنق الرحم

غالبا ما يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية لتطويق الرحم، وهذا في خلال الأسبوع الرابع والعشرين إذا أظهرت الفحوصات أي ضعف واضح في عنق الرحم، ويعتبر تطويق عنق الرحم عمل جراحي يتم فيه إجراء خياطة سميكة جدا حول عنق الرحم لتسمح بإغلاقه لمنع نزول الجنين قبل موعد ولادته.

أعراض ضعف عنق الرحم التي تنذر بظهور أعراض الحمل الضعيف

تظهر بعض أعراض ضعف عنق الرحم المتهم الأساسي في حدوث الإجهاض وتتضح في الثلث الثاني من فترة الحمل، وتتميز هذه الأعراض بما يلي:

  1. إفرازات مهبلية كثيفة.
  2. وجود ضغط في الحوض.
  3. ظهور ألم في أسفل الظهر.
  4. نزول بقع خفيفة من الدم.

أسباب ضعف هرمون الحمل أحد أعراض الحمل الضعيف

عادة ما يكون انخفاض مستويات هرمون الحمل شيء عادي وغير مقلق، ولكن عند التعرض لألم في أسفل البطن مع وجود نزيف فيجب في هذه الحالة مراجعة كافة الإرشادات للتأكد من عدم وجود إجهاض أو عدم حدوث حمل خارج الرحم، مع التزام الراحة التامة.

أما عن أسباب ضعف هرمون الحمل فهي:

  •  أمراض تنتج عن استجابات غير طبيعية عن الجهاز المناعي.
  • ظهور بعض الأورام في الرحم والتي تؤدي إلى ظهور أعراض الحمل الضعيف، وبالتالي حدوث الإجهاض.
  • ضعف صحة المرأة الحامل وعدم الاهتمام بتغذيتها.
  • العمل لساعات طويلة، والذي يؤدي بدوره إلى ظهور الإجهاد والإرهاق، وهكذا يضعف الحمل وتكون الحامل معرضة للإجهاض.
  • العمل لساعات طويلة، والذي يؤدي بدوره إلى الإجهاد والتعب.
  • إهمال الحامل الاهتمام بصحتها، وعدم تناولها للمكملات الغذائية الموصوفة لها.
  • إصابة الحامل بما يسمي داء القطط أو التكسوبلازما، حيث تعد أبرز أسباب ضعف الحمل وقد يؤدي إلى الإجهاض إذا لم تتلقى الحالم العلاج المناسب بأسرع وقت.
  • وجود ما يسمي بتكيسات المبيض، والتي تسبب اضطرابات هرمونية وتؤدي إلى الإجهاض.
  • ظهور مشكلات خاصة بالمشيمة، حيث ينقطع الإمداد الدموي من الأم للجنين، مما يؤدي إلى موت الجنين والإجهاض.

علاج الحمل الضعيف

عندما تظهر علامات الحمل الضعيف على المرأة الحامل يلجأ الطبيب إلى بعض الفحوصات ليضع يده على المشكلة التي أدت إلى هذا، ولتحديد العلاج المناسب لتفادي الإجهاض، ويتمثل علاج أعراض الحمل الضعيف في:


  • إذا كان سبب ظهور أعراض الحمل الضعيف هو وجود توسع بعنق الرحم، فيتم عمل جراحة بهدف إغلاق عنق الرحم، وهذا في حال كان الرحم مستقرًا ومازال الحمل موجودًا.
  • إذا كان سبب أعراض الحمل الضعيف هو حدوث أكثر من إجهاض متكرر بسبب فصيلة دم الأم السالبة، فإن الطبيب يعطي الحامل عقار يمنع تكوين الأجسام المضادة التي تؤدي إلى حدوث الإجهاض.
  • إذا كانت الحامل قد تعرضت للإجهاض المتكرر بسبب تجلط الدم، فيصف الطبيب لها أدوية تساعد على زيادة سيولة الدم ومنع تجلطه، وذلك في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل، وفي بعض الحالات تستمر الحامل على أدوية السيولة حتى موعد الولادة.

نصائح للحامل لتجنب ظهور أعراض الحمل الضعيف

نصائح للحامل لتجنب ظهور أعراض الحمل الضعيف

يجب على المرأة الحامل اتباع بعض النصائح والإرشادات إذا كانت ترغب في تفادي الإصابة بالحمل الضعيف، وتتمثل هذه النصائح في:

  • تناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب بشكل مستمر.
  • المداومة على تناول أقراص تثبيت الحمل التي يصفها لها الطبيب في مواعيدها.
  • تناول أقراص الفوليك أسيد التي تمنع حدوث التشوهات الجنينية، ويفضل المداومة على تناولها خلال الأشهر الثلاث الأولى وحتى قبل الحمل إن أمكن.
  • محاولة الحفاظ على مستويات السكر وضغط الدم في المعدلات الطبيعية لهما، وإذا كانت الحامل تعاني من السكر أو ارتفاع الضغط المزمن فلابد أن تطلع طبيبها على هذا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالسكريات الطبيعية والفيتامينات والمعادن والبروتينات، ومحاولة الحد من تناول الدهون المهدرجة.
  • المواظبة على ممارسة ولو قدر ضئيل من الرياضة يوميًا، ولكن بعد سؤال الطبيب لمعرفة ما إذا كانت حالتها تسمح بهذا أم لا.
  • محاولة التحكم في وزن الجسم، وتجنب الزيادة عن المعدل الطبيعي قدر الإمكان.
  • المواظبة على بقاء الجسم في حالة من النشاط واليقظة أغلب الوقت.
  • محاولة الابتعاد عن التدخين وعن الأماكن الممتلئة بالمدخنين.
  • التقليل بقدر الإمكان أو حتي التوقف عن تناول الكافيين بكل صوره.
  • محاولة الحفاظ على حالات الهدوء والثبات النفسي، والبعد عن الاضطرابات والتوتر قدر الإمكان.

الخلاصة

يعد الحمل الضعيف من أسوء التجارب التي قد تمر بها الحامل، فيجب عليها مراعاة طبيعة فترة الحمل والأشهر الأولى منه وما يحدث بها من تطورات، مع المتابعة المنتظمة مع الطبيب وإخباره بالأعراض الغريبة التي تشعرك بالقلق، فالحمل الضعيف يُلزم الحامل بالاستمرار على روتين حياة مختلف قليلًا عن الحامل بشكل طبيعي وبخاصة في الشهور الأولى؛ لتفادي الإجهاض.

لمعرفة المزيد حول أعراض الحمل، يمكنك زيارة قسم أعراض الحمل في موقع ترياق حيث نقدم لك مجموعة مقالات تم مراجعتها من قبل أطباء حقيقيون وتم كتابتها من مصادر علمية موثوقة، وننصح زوار ترياق دائما باللجوء لطبيبك فور ظهور أي عرض أو ألم عوضاً عن محاولة تشخيص الأعراض من خلال البحث عنها على الأنترنت.

المصادر:

سي دبيلو كير

ان اتش اس

ميديكال نيوز توداي

إعلان