أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام

أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام

أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام من أكثر العلامات التي تدل على نجاح العلاج باستخدام الإبرة التفجيرية عند الكثير من السيدات، فقد أصبح من الشائع استخدام الإبرة التفجيرية للنساء اللواتي عانت من إصابتها بضعف أو تأخر في التبويض أو عدم نضج البويضة للحد المناسب لنجاح وإتمام الحمل؛ حيث إن دورها الرئيسي هو مساعدة الحيوان المنوي في اختراق الجدار المحصن الخاص بالبويضة الذي يمنع اكتمال عملية التخصيب ويعيق حدوث الحمل بصورة طبيعية، كما تقوم بتنشيطها وتهيئتها وجعلها أكثر استجابة لحدوث الإخصاب بنجاح .


أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام

أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام

تظهر العديد من أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام التي من خلالها تستطيع المرأة أن تعرف إن كان حدث حمل أم لا، ومن هذه الأعراض:

  • الإصابة بالإمساك: يزداد نسبة هرمون البروجستيرون داخل جسم الحامل خلال فترة الحمل وخصوصًا في الأيام الأولى منه، مما يجعل الأمعاء بحالة استرخاء، ويؤدي ذلك إلى جعل حركة الطعام في الأمعاء بطيئة وينتج عن ذلك إصابتها بالإمساك.
  • تغيرات في الثديين: يعد تغير حجم وشكل الثديين من أحد العلامات التي تدل على الحمل بدرجة كبيرة، كما تلاحظ المرأة بتورم الثديين وثقله وكبر حجمهما، بالإضافة إلى تغير في لون الحلمة فتصبح داكنة ويصبح لون الهالة المحيطة لها غامقة، كما تشعر في هذا الوقت بألم شديد عند لمسه، وظهور حبوب صغيرة بحلمة الثدي نتيجة لتدفق الدم بكثرة فيه في هذه الفترة.
  • الإحساس بالصداع الحاد: تصاب المرأة الحامل بالصداع الحاد وتعاني منه على فترات طويلة، ويحدث ذلك من التغيرات الهرمونية في هذه الفترة التي تحدث بجسمها.
  • تشنجات في أسفل البطن: تشعر الحامل بالكثير من التشنجات التي تحدث في منطقة أسفل البطن، والتي يكون آلامها مشابهة لألم الدورة الشهرية.
  • الإحساس بالتعب والإرهاق: من الأمور الطبيعية حدوثها في بداية أيام الحمل هو شعور الحامل بالإرهاق والتعب الشديد، بمجرد قيامها بأبسط الأمور، كما تزداد رغبتها في النوم والنعاس أكثر من اللازم.
  • الرغبة الشديدة في التبول: يؤدي زيادة نسبة السوائل داخل جسم المرأة الحامل، وزيادة نسبة الدم لتغذية الجنين ولنموه إلى زيادة رغبتها في التبول بشكل غير طبيعي الزائد عن المعتاد.
  • حدوث نزيف بسيط وخفيف: حدوث نزيف بسيط وخفيف يكون لونه بني أو وردي، لكنه يختلف عن لون دم الحيض ومميز عنه، ويكون هذا علامة واضحة على انغراس البويضة في جدار الرحم، ويكون ذلك من أهم ما يدل على أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام.
  • تقلبات مزاجية: يعد هذا العرض من أكثر أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام التي تدل على نجاح مهمة الإبرة التفجيرية، حيث تصبح المرأة الحامل متقلبة المزاج باستمرار، وتغير الهرمونات في هذه الفترة يسبب الكثير من الأعراض غير المفهوم تفسيرها، مثل زيادة انفعالها على الكثير من الأمور البسيطة، تزداد مشاعرها حساسية وتصبح سريعة البكاء.
  • تغير في الشهية: يُلاحظ أنّ بعض النساء تغيرت رغبتهن في تناول الطعام بشكل ملاحظ، فقد يصاب البعض منهن بضعف شديد في الشهية، كما يُلاحظ ظهور عكس الحالة السابقة حيث تصاب بعض النساء بالميل الشديد لتناول الطعام بشراهة، وتفضل أغلبهن تناول الطعام الحامض والحار.
  • الشعور بالغثيان والدوخة: تُعاني المرأة الحامل في بداية أيام الحمل بالكثير من الأعراض والتي يمكن أن تستمر معها خلال الشهر الأول بالكامل، ومن أشهر هذه الأعراض الغثيان الذي يمكن أن تشعر به في أي لحظة خصوصًا خلال فترة الصباح، أيضًا الدوخة التي تصيبها نتيجة انخفاض في مستوى السكر أو الضغط في الدم.

اقرئي المزيد: أعراض الحمل بعد الإبر التفجيرية بـ 10 أيام

معلومات عن الإبر التفجيرية وأنواعها

الإبرة التفجيرية من أنواع الإبر التي يستخدمها النساء حتى تضمن حدوث الحمل، حيث أنها تستخدم لتفجير الغشاء الذي يحيط بالبويضة من الخارج، والسماح للحيوانات المنوية باختراقه بشكل أسهل.

وتحتوي هذه الإبرة على هرمون يعرف بهرمون الحمل(HCG) الذي يساعد الجسم ويهيئه للحمل، حيث يقوم بتنشيط الرحم ومساعدته في تكوين المشيمة، كما يقوم بتنشيط الهرمون المسؤول عن تحفيز خلايا الثدي لإنتاج الحليب، بالإضافة إلى أنها تساعد الجسم في توفير البيئة المناسبة حتى تساعد الجنين في النمو بشكل صحي وطبيعي.


كما تُعد الإبرة التفجيرية عبارة عن مجموعة من المواد الفعالة المعينة التي تقوم بمساعدة الهرمونات التي يفرزها جسم المرأة عند اقتراب الموعد الخاص بالدورة الشهرية لها، وهذه الهرمونات مثل هرمون FSH، وهرمون LH، تستطيع القيام بوظائفها بشكل جيد فتقوم بإعداد وتهيئة بطانة رحم المرأة على استقبال الجنين.

تقوم الإبر التفجيرية أيضًا بتحسين حالة البويضة، فإن كانت هذه البويضة حجمها صغير أو غير ناضجة بصورة كاملة، تزيد هذه الإبر من حجمها بحوالي 2 ملي.

تساعد بشكل كبير في علاج تأخر الحمل المتسبب فيه نقص الهرمونات المحفزة والتي تساعد في تخصيب البويضة وتكوين الحمل، فنجد أنه بمجرد استخدام المرأة لهذه لإبرة تظهر بعض أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام في الغالب.

أشهر الأنواع التي تستخدم من الإبر التفجيرية هي” كوريومون chorimon، بريجنيل pregnyl، ميونوجون meonogon، فوستيمون fostimone ”

أسباب تجعل الأطباء تلجأ لاستخدام الإبر التفجيرية

أسباب تجعل الأطباء تلجأ لاستخدام الإبر التفجيرية

توجد الكثير من الأسباب المرضية أو الصحية التي تجعل الأطباء يستعينون باستخدام الإبر التفجيرية لحدوث الحمل بنجاح ومن هذه الأسباب:


  • العقم: يعد العقم واحدًا من الأمراض التي تصيب أعداد كبيرة من الأشخاص، وهو عدم المقدرة على الإنجاب بصورة طبيعية، وفي هذه الحالة يحاول الطبيب استخدام الإبرة التفجيرية كواحدة من أساليب المساعدة على الإنجاب.
  • تكيس المبايض: هو تراكم نسبة كبيرة من الدهون المخزنة حول أحد المبيضين أو كلاهما، وينتج عن هذا إعاقة للمبيض وعدم قدرته على إنتاج وتحضير البويضات بشكل طبيعي كل شهر، مما يجعل الطبيب يستخدم الإبرة التفجيرية لتجهيز أي بويضة ينتجها المبيض للحمل وزيادة فرص حدوثه.
  • ضعف التبويض: هو مرض ينتشر بشكل كبير بين الكثير من السيدات والفتيات أيضًا، ويكون هذا المرض نتيجة لتعرض المرأة لسوء التغذية وعدم تناول الأطعمة الصحية باستمرار، وعوامل أخرى يؤدي إلى حدوث ضعف شديد بالتبويض عند المرأة وعدم اكتمال تكوين البويضة وتلفها في بعض الأحيان، وهنا يحتاج الطبيب إلى مادة تساعد الحيوان المنوي على اختراق البويضة بسهولة حتى لا تتلف أو لا تخصب فيقوم باستخدام الإبرة التفجيرية.
  • التلقيح الصناعي: هو عملية يتم فيها إدخال الحيوان المنوي في البويضة لكن تكون هذه العملية خارج جسم المرأة، ثم بعد التأكد من إتمام تخصيب هذه البويضة توضع داخل رحم الأم مرة أخرى، ويتم حقن الإبرة التفجيرية خارج جسم المرأة حيث يوضع الهرمون على البويضة قبل عملية التخصيب حتى تنجح هذه العملية.

اقرئي المزيد: أعراض الحمل الأكيدة بعد الإبره التفجيرية

عوامل مهمة تساعد في حدوث الحمل بالإبرة التفجيرية

في حالة توافر هذه العوامل في كلًا من الرجل والمرأة يمكنك أن تضمن حدوث الحمل وظهور أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام.

  • تكون العائلة تاريخها المرضي لا يحتوي على أمراض تأخر الإنجاب أو العقم.
  • صحة الحيوانات المنوية لدى الرجل حالتها جيدة وقوية ولا يوجد بها تشوهات وعددها ليس بقليل.
  • صغر سن المرأة، حيث يفضل أن يتراوح من سنها بين الثلاثين عام حتى سن الأربعين عام.
  • لا يكون الزوج مصابًا بأي أمراض يمكن أن تعيق أو تمنع حدوث الحمل، ويجب أن يتمتع بصحة جيدة.
  • عدم وجود أي تشوهات أو مشاكل في رحم المرأة.
  • لا تكون المرأة مصابة بأورام بالرحم أو تكيسات أو البطانة المهاجرة.

أفضل وقت لإجراء اختبار الحمل بعد استخدام الإبرة التفجيرية

تظهر بعض أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام لكنها تكون أكثر وضوحًا في بداية الأسبوع الثالث من استخدام الإبرة التفجيرية في جسم المرأة.

لذلك يفضل أن تنتظر المرأة حتى تبلغ اليوم السادس عشر من استخدامه، وبعد ذلك تقوم بإجراء اختبار الحمل، سواء كان من خلال تحليل الدم أو تحليل البول، ويفضل إجراء اختبار الحمل عن طريق تحليل الدم لأن نتيجته تكون أكثر تأكيدًا.

الأثار الجانبية الناتجة من استخدام الإبر التفجيرية

الأثار الجانبية الناتجة من استخدام الإبر التفجيرية

تظهر بعض الاثار الجانبية عقب ظهور أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام أو أكثر على جسم الحامل، وتظل موجودة لمدة مؤقتة أو تزداد هذه المدة وتستمر لمدة أطول، ويمكن ذكر بعض من هذه الأثار:


  • زيادة في الوزن نتيجة لتغير الهرمونات بالجسم في هذه الفترة وزيادة نشاطها.
  • يمكن أن يستمر الشعور بالألم الشديد موجود في الثدي لفترة طويلة ويصاحبه انتفاخ وتورم.
  • شعور الحامل بالحكة في الجسم بالكامل.
  • قد يتسبب استخدام الإبرة التفجيرية في شعور الحامل بالألم الشديد في الرحم أو في المبيضين معًا.
  • إن كانت حالة الأم غير صحية للحد الكافي، يمكن أن يحدث إجهاض بسبب ضعف بطانة الرحم.
  • لا يقتصر عمل هذه الإبرة على تفجير البويضة خلال فترة الإباضة فحسب، بل تؤدي إلى حدوث فرط في عملية التبويض وينتج عنه بعض الألم المستمر خلال عدة شهور في الحمل.
  • تعتبر نسبة نجاح هذه الإبرة غير كبيرة، على الرغم من لجوء عدد كبير من السيدات إليها، إلا أن حوالي 20% منهم فقط نجحت عمليتهم وحدث حمل بالفعل.
  • يؤدي هرمون الحمل إلى جعل الحامل بحالة نفسية سيئة والشعور باليأس وعدم الارتياح ، وقد يصل للاكتئاب وتغير للحالة المزاجية باستمرار.
  • يؤدي كثرة استخدام الإبر التفجيرية إلى حدوث اضطرابات وضعف في الرؤية والعين.

قد يؤدي زيادة نسبة الهرمونات في الجسم إلى ظهور بعض المشاكل مثل: زيادة انتشار الشعر ونموه في أماكن متفرقة غير مرغوب فيها بالجسم، ظهور الحبوب وانتشارها بالوجه والرقبة والظهر، الشعور بالألام الشديدة غير المحتملة، والإحساس بالغثيان المستمر.

لذلك لابد من زيارة الطبيب والمتابعة معه من بعد ظهور أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام، حتى يقوم بفحص تطورات الحمل وعلاج هذه الأعراض.

حالات خطر استخدام الإبرة التفجيرية معها ولا يفضلها الطبيب

لا يفضل بعض الأطباء استخدام الإبرة التفجيرية مع جميع النساء، فهناك بعض الحالات الصحية التي لا يسمح باستخدامها معهن، وذلك للحفاظ عليها من حدوث مضاعفات أو تدهور في حالتها الصحية: ومن هذه الحالات المرفوضة استخدام الإبرة معهم:

  • تعرض المرأة للإصابة بمرض البطانة المهاجرة للرحم وعدم علاجها.
  • وجود أنواع محددة من الخراجات المبايض، أو إصابتها بمتلازمة تكيسات المبايض.
  • تجاوز المرأة لسن الأربعين.
  • الإصابة بتحسس اتجاه هرمون الحمل المحفز للغدد المشيمية التناسلية للمرأة.
  • إصابة المرأة بأورام سواء كانت خبيثة أو حميدة في الجهاز التناسلي وخصوصًا بالرحم أو سرطان الغدة النخامية بالمخ أو السرطانات المرتبطة بنشاط الهرمونات.
  • إذا كانت تعاني المرأة من حدوث نزيف مهبلي مجهول السبب بشكل متكرر.
  • إذا كان هناك اضطراب أو قصور في وظائف الغدة الكظرية أو الغدة الدرقية.
  • تعرضت المرأة للإجهاض في وقت سابق.
  • تعاني المرأة من أمراض الكلى.
  • إن كانت تعاني المرأة من أحد هذه الأمراض (الربو، الصرع، الصداع النصفي المزمن، أمراض القلب)

بعد إجراء المرأة لعملية الإبرة التفجيرية وحدث إجهاض مباشرة في مرات سابقة.

بعد أن تعرفتي الأن على أعراض الحمل بعد الإبرة التفجيرية بثمان أيام، يمكنك اتخاذ قرارك في خوض التجربة أو لا.

لمعرفة المزيد حول أعراض الحمل، يمكنك زيارة قسم أعراض الحمل في موقع ترياق حيث نقدم لك مجموعة مقالات تم مراجعتها من قبل أطباء حقيقيون وتم كتابتها من مصادر علمية موثوقة، وننصح زوار ترياق دائما باللجوء لطبيبك فور ظهور أي عرض أو ألم عوضاً عن محاولة تشخيص الأعراض من خلال البحث عنها على الأنترنت.

المصادر:

ميديكال نيوز توداي

هيلث لاين

بيرنتنج فرست كراي

إعلان