أعراض الحمل في الأيام الأولى اعرفيها وتابعي حملك

أعراض الحمل في الأيام الأولى

شخصي الأعراض وأسباب الالم المحتملة بنفسك

أعراض الحمل في الأيام الأولى من الأمور التي تشغل فكر كل سيدة على مشارف الأمومة، وخصوصاً إذا كان الحمل الأول لها، فعادةً ما يمر على آذان كل متزوجة جديدة لفظ “أعراض الحمل”، وبالطبع تتأثر كل سيدة بمجرد سماعه، بسبب ما سمعته من تجارب الأخريات من النساء اللواتي عانين من اعراض الحمل في الايام الاولى وشعروا بالكثير من الأعراض المرهقة حتى تجاوزن الفترة الأولى من حملهن واستقرت أجنتهن.

جدول المحتويات عرض

بالرغم من أن فترة الحمل عادةً ما تكون مليئة بالمتاعب للسيدة الحامل، إلا أنها من أجمل الفترات التي تمر على أي سيدة، حيث تشعر بإشباع غريزة الأمومة التي خلقها الله في كل سيدات العالمين، لذا يجب على كل الأسرة مساعدة المرأة الحامل في اجتياز تلك المرحلة بسلام، كما يجب عليكِ سيدتي بالبحث الجيد وقراءة كل ما يعينك على مراعاة حملك منذ الأيام الأولى، فطالعي معنا سيدتي هذه الأعراض وهي كالتالي:

أعراض الحمل في الأيام الأولى

تتشابه اعراض الحمل في الايام الاولى مع الأعراض التي تسبق الدورة الشهرية، لذا تخلط بعض السيدات بين الأعراض ولا تستطيع التمييز الدقيق بينهم.

لذلك لا تعتمدي سيدتي على ملاحظة الأعراض المختلفة التي تطرأ عليك للتأكد من حملك، وإنما يجب عليك زيارة الطبيب لإجراء التحاليل والفحوصات التي تؤكد حملك من عدمه، ولكن نذكر لك بعض الأعراض على سبيل المتابعة الأولية واختبار الحمل المنزلي قبل ذهابك إلى الطبيب، هذه الأعراض تتمثل في:

أعراض الحمل الأساسية في الأيام الأولى:

أعراض الحمل الأساسية في الأيام الأولى

1. تأخر نزول الدورة الشهرية:

بالرغم من أن تأخر نزول الدورة الشهرية في ميعادها المعتاد يعتبر أحد أعراض الحمل في الأيام الأولى ، إلا أنه ليس دليل قاطع على حدوث الحمل وبخاصة لهؤلاء اللواتي لا تنتظم لديهن الدورة الشهرية بشكل عام، حيث توجد أسباب مختلفة مرتبطة بتأخر الدورة الشهرية، مثل؛ إضرابات الهرمونات بعد الزواج، أو فقدان الوزن بشكل مفاجئ، أو حتى الإجهاد والتوتر العصبي عند البعض.

2. تغيرات تدريجية في شكل الجسم:

بمجرد حدوث الحمل، تبدأ الهرمونات تتغير بشكل متفاوت في جسم الحامل، مما يتبعه ظهور بعض التغيرات والعلامات بجسم المرأة، مثل؛ حدوث آلام ملحوظة بالثديين وزيادة حساسيتهما مع تغير في الحجم بالزيادة، كما تلاحظ المرأة تغير اللون في الجزء المحيط بحلمة الثدي فتصبح أغمق في اللون، وتتسع دائرتها تدريجياً خلال فترة الحمل، وظهور بعض الحبوب البيضاء الصغيرة جداً في نفس المنطقة.

ولكن اطمئني سيدتي عادةً ما تزول هذه الآلام بشكل تدريجي بعد مرور الفترة الأولى من الحمل واستقرار الهرمونات في الجسم.

3. النزيف البسيط وخروج الإفرازات المهبلية:

غالباً ما يحدث نزول بعض قطرات الدم نتيجة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، هذا النزيف يعرف طبياً باسم “نزيف الغرس”، ويحدث في الغالب في خلال 12 يوماً من أول الحمل، وعادةً ما يكون خروج الدم مصحوباً ببعض الإفرازات المهبلية التي يميل لونها الأبيض، وتستمر هذه الإفرازات حتى الولادة، وتظهر هذه الإفرازات نتيجة تكون الخلايا التي تزيد من سمك المهبل في تلك الفترة، ولا تستدعي القلق إلا إذا تغير لونها وأصبح مائلاً للاصفرار، أو أن تكون مصحوبة بحكة.

أعراض الحمل الثانوية في الأيام الأولى:

أعراض الحمل الثانوية في الأيام الأولى

يوجد بعض الأعراض المعروف حدوثها في الأيام الأولى من الحمل، ولكن تختلف من مرأة لأخرى تبعاً لطبيعة جسم وصحة كل سيدة، وسوف نذكر هذه الأعراض التي قد لا تظهر على البعض، في حين ظهورها بقسوة على البعض الآخر وهي:

1. الوهن والخمول:

تبدأ السيدة الحامل في الشعور بالوهن والخمول الشديد والانسحاب إلى النوم لساعات طويلة، نتيجة ارتفاع هرمون “البروجسترون” في الدم، كما أن إنتاج الدم في جسم المرأة يزداد بشكل طبيعي في الأيام الأولى، نتيجة لارتفاع نفس الهرمون، ويجب عليك سيدتي متابعة مستوى السكر وضغط الدم في هذه الفترة للمحافظة على المستوى الطبيعي لهم، حتى لا يزداد الشعور بالوهن والإعياء.

2. مغص وآلام البطن:

غالباً ما تحدث آلام في البطن ومغص مشابه للمغص المصاحب للدورة الشهرية، وغالباً ما يحدث هذا الألم نتيجة انغراس البويضة بعد تخصيبها بالحيوان المنوي في جدار الرحم، لتبدأ رحلة الحمل.

في معظم الأحوال يكون هذا الألم خفيف ويتلاشى بمرور أول يومين تدريجياً، ولكن عليك الانتباه سيدتي حال زيادة الألم أو مصاحبته بنزول بعض نقط الدم، فيجب عليك مراجعة طبيبك، فربما تتعرضين لنزول الحمل لأي سبب، فيعطيكي طبيبك بعض المثبتات التي تلائم طبيعة جسدك دون الإضرار بالحمل.

3. اضطرابات الهضم والغثيان:

يعد الغثيان من أشهر أعراضأعراض الحمل في الأيام الأولى والأكثر شيوعاً، ويرى الكثير أن الغثيان عادة ما يرتبط بوقت الصباح، ولكن لاحظت الكثير من النساء أن حالة اضطراب الهضم والشعور بالغثيان ممتدة طوال اليوم، في الفترة الأولى من الحمل بشكل خاص.

ولتفادي هذا الشعور عليك تناول بعض القطع من بسكويت الشاي قبل تناول الوجبة، كما يمكنك تناول وجباتك اليومية بعدد خمس أو ست وجبات مع تقليل كمية الطعام في الوجبة الواحدة، مع مراعاة تناول الفاكهة التي تساعد على الهضم، لتقليل اضطراب المعدة قدر الإمكان، كذلك عليك الإكثار من تناول العصائر الطازجة لسهولة هضمها وامتصاصها، وعصير الليمون بشكل خاص، حيث يساعد عصير الليمون على تقليل الشعور بالغثيان بشكل كبير.

4. آلام أسفل الظهر:

عادةً ما يكون بداية الحمل مصحوباً بآلام أسفل الظهر لدى معظم النساء، وقد تستمر هذه الآلام حتى نهاية الحمل، نظراً لزيادة حجم البطن ووزن الجنين والماء داخل الرحم، ولتفادي الشعور بها يمكنك مراعاة عدم حمل أوزان ثقيلة، وكذلك ممارسة الرياضة المناسبة بعد استشارة طبيبك، لتقوية عضلات الظهر.

5. الرغبة أو النفور من بعض الأطعمة:

الوحام عن الحامل

تشعر المرأة في بداية الحمل بالرغبة الشديدة في تناول بعض أنواع الأطعمة، وهو ما يعرف في الأوساط الاجتماعية باسم “الوحم”، حيث تشتهي تناول بعض الأطعمة حتى ولو لم تكن متاحة بالأسواق.

كما أنها قد تنفر في هذه الفترة من تناول بعض الأطعمة التي كانت تفضلها من قبل، لدرجة تصل بها إلى الغثيان والتقيؤ أحياناً، كما أنها قد تشعر بالغثيان أيضاً في بعض الأحيان عند استنشاق بعض الروائح النفاذة التي كانت تفضلها في السابق.

ترجع كل هذه الاضطرابات إلى تغير مستويات الهرمونات في الجسم، ولكن لا تقلقي ستعود كل الأمور على ما يرام بمجرد انتهاء الثلث الأول من الحمل حين استقرار مستويات الهرمونات لمعدلاتها المناسبة لتلك الفترة.

6. الانتفاخ والإمساك:

يحدث الانتفاخ والإمساك في الفترة الأولى من الحمل غالباً، بسبب تغير مستويات الهرمونات بالجسم، وخاصة هرمون البروجسترون، وينتج عنه بطء في حركة الأمعاء وبالتالي زيادة اضطرابات الهضم بشكل مزعج.

ويمكنك تفادي حدوث الإمساك عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل؛ البروكولي، والخرشوف، والخس والسبانخ، ومن الفاكهة الغنية بالألياف أيضاً التفاح، والجوافة، والبرتقال، كما يمكنك أيضاً عزيزتي اتباع نظام غذائي سليم ملئ بالسوائل والعصائر للحفاظ على رطوبة الجسم باستمرار، ومحاولة ممارسة التمارين الرياضية المناسبة تحت إرشادات طبيبك.

7. كثرة التبول:

من أعراض الحمل في الأيام الأولى زيادة عدد مرات التبول، ويشيع هذا العرض بين الكثيرات من الحوامل في الفترة الأولى، ولكن لا يمكننا الاعتماد على هذا العرض كدليل قاطع لحدوث الحمل، حيث أنه من الممكن تعود زيادة مرات التبول إلى بعض الأمراض الأخرى مثل؛ الإصابة بمرض السكري، أو حدوث بعض التهابات في المسالك البولية، وغالباً ما يحدث عرض زيادة التبول من الأسبوع السادس وحتى الثامن من الحمل.

8. التقلبات المزاجية:

تحدث في الفترة الأولى من الحمل بعض التغيرات والتقلبات المزاجية نتيجة تغير مستويات الهرمونات في الدم، ولكن تعود الأمور إلى طبيعتها بمرور الثلاثة أشهر الأولى وبعد استقرار الهرمونات، وإنما قد يحدث تغيرات مزاجية من نوع آخر مرتبطة في الغالب بالإرهاق أو صعوبة الراحة أثناء النوم.

9. الدوار والإغماء:

تشعر الكثيرات في الأيام الأولى من الحمل بالدوار المفاجئ المتكرر خلال اليوم، ويعود ذلك لتوسع الأوعية الدموية في الجسم، أو انخفاض مستوى الضغط والسكر في الدم، ولتفادي الشعور بالدوار اهتمي سيدتي بتناول السوائل كالعصائر أو الماء، مع مراعاة تناول الأطعمة التي تدعم القلب والأوعية الدموية مثل؛ البرتقال والجوز.

10. الصداع واحتقان الأنف:

تعاني السيدات الحوامل من الصداع كعرض من أعراض الحمل في الأيام الأولى ، وقد يستمر الصداع حتى الستة أشهر الأولى من الحمل، وقد يستمر حتى الولادة لدى أخريات، وقد يصاحبه ظهور احتقان الأنف الناتج عن تضخم الأغشية المخاطية نتيجة تغير مستويات الهرمونات.

وقد يخطئ البعض ويُفسر هذه الأعراض على أنها إصابة بفيروس الإنفلونزا، وتبدأ السيدة في تناول المضادات الحيوية وأدوية رفع المناعة، التي قد تضر بصحة الحمل، لذا عليك الانتباه جيداً إلى عدم تناول أي عقاقير في فترة انتظار الحمل إلا بعد استشارة طبيبك.

وللتغلب على آلام الصداع في تلك الفترة يمكنك تناول الباراسيتامول، كمسكن للألم، فهو آمن على الجنين ولا يسبب القلق، ولكن انتبهي لاستشارة طبيبك عن الجرعات التي يمكنك تناولها في الأيام الأولى حتى لا تؤثر سلباً على صحة الحمل.

تقسيم مراحل أعراض الحمل في الأيام الأولى

تظهر العديد من اعراض الحمل في الايام الاولى على معظم السيدات، هذه الأعراض التي أوردناها في السابق يمكن تقسيم ظهورها والشعور بها إلى ثلاث مراحل هي على الترتيب:

1. مرحلة الإخصاب:

تبدأ مرحلة الإخصاب بإنغراس البويضة المخصبة بجدار الرحم، ومن ثم تبدأ بعض الأعراض المتعلقة بهذه الفترة في الظهور، وهي:

  • نزول بعض نقاط الدم الناتج عن انغراس البويضة بالرحم.
  • وظهور الإفرازات المهبلية الناتجة عن نمو الخلايا لزيادة سمك المهبل.
  • آلام أسفل البطن والظهر، وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.

2. مرحلة ما بعد الإخصاب:

بعد انتهاء عملية الاخصاب وانغراس البويضة في الرحم، يبدأ الجسم في إفراز هرمون البروجسترون الذي يساعد على ظهور الاعراض التالية:

  • التغيرات الجسدية للمرأة، من تغيرات في شكل وحجم الثدي كما ذكرنا أعلاه.
  • توقف الدورة الشهرية.
  • يبدأ عرض كثرة التبول.
  • الرغبة في بعض الأطعمة ورفض بعضها.
  • تغير حاسة التذوق والحساسية الزائدة في حاسة الشم، وتكون هذه المرحلة قبل موعد الدورة الشهرية مباشرةً.
  • التقلبات المزاجية.
  • الانتفاخ والإمساك.
  • التعب والوهن والخمول.
  • الدوار والصداع واحتقان الأنف.
  • اضطرابات الهضم والغثيان.

3. مرحلة نزول الدورة الشهرية:

هي المرحلة الأخيرة التي تتأكد فيها السيدة من حملها، حيث تغيب الدورة الشهرية عن ميعادها، وتبدأ السيدة في إجراء اختبار الحمل المنزلي، ولكن يُفضل الانتظار بعد موعد انتهاء الدورة الشهرية لديك لإجراء اختبار الحمل المنزلي عن طريق شريط اختبار الحمل، حتى تزداد نسبة الهرمونات التي تظهر في البول، ويستطيع الشريط قراءتها، فإن كانت إيجابية فعليك بالاستعداد لزيارة الطبيب وبدء المتابعة.

قد يهمكِ: أول اعراض الحمل ظهوراً | تعرفي عليها

وصفات طبيعية لتقليل أعراض الحمل في الأيام الأولى

وصفات طبيعية لتقليل أعراض الحمل في الأيام الأولى

بالرغم من سعادة الأم بفترة الحمل وانتظار مولود جديد، إلا أنها تبدأ رحلة من العذاب بمجرد بدء ظهور أعراض الحمل في الأيام الأولى ، حيث يتأثر جسم المرأة بالكامل داخلياً وخارجياً، مما يجعلها تجني المتاعب العضوية والنفسية حتى تصل لنقطة النهاية في مشوار حملها، وترى مولودها في أحسن حال.

وحتى نساعدك في عبور الفترة الأولى من اعراض الحمل، جمعنا لك أصعب أعراض وأشهرها ممن تتعرض لها معظم السيدات في هذه الفترة مع ذكر بعض النصائح لتفاديها وتقليل حدتها، ومن هذه الأعراض:

1. تقليل الغثيان والقيء

تعاني أغلب النساء من الغثيان الذي قد يصل إلى القيء في بعض الأحيان، وغالباً ما يحدث في الثلث الأول من الحمل، وللتغلب عليه اتبعي الآتي:

الأطعمة والممارسات الطبيعية التي تساعد في تقليل الغثيان:

    • حاولي دائماً تناول الأغذية الغنية بالبروتينات مثل؛ الزبادي أو الجبن مع قطع من النشويات مثل؛ البقسماط أو التوست الأسمر، أو الخبز البلدي.
    • ابتعدي عن تناول الأكلات الدسمة، مثل الأكلات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون، أو تلك المليئة بالتوابل، وابتعدي أيضاً عن تناول الوجبات السريعة حيث أنها صعبة الهضم.
    • تناولي كمية لا بأس بها من السوائل كالماء والعصائر الطازجة، كما يمكنك تناول المشروبات بين الوجبات لا أثناء الوجبة، حيث أن شرب الماء أثناء الأكل يشعرك بالامتلاء ويقلل من سرعة الهضم.
    • تناولي أقراص النعناع أو الليمون أو البرتقال أو أي حلوى لها طعم لاذع.
    • استنشقي بعض الروائح الطبيعية كرائحة النعناع أو الليمون أو الزنجبيل.
    • مارسي بعض التمارين الرياضية البسيطة كاليوجا، أو التنفس العميق.
    • تناولي بعض المثلجات كالفراولة المثلجة، أو عصير الليمون بقطع الثلج.
    • تناولي قطع البسكويت المملح لأنه يعمل على تقليل الغثيان الصباحي.
    • تناولي الخضروات والفواكه الطازجة مثل الخس والتفاح بين الوجبات حتى لا تشعري بالجوع، فالمعدة الفارغة تزيد من شعور الغثيان.
    • تناولي مشروب الزنجبيل الخفيف، حيث يرى أطباء النساء والتوليد أن قطع الزنجبيل تقلل من حدة الغثيان لدى الحوامل.
    • تناولي بعض المكسرات بين الوجبات حيث أنها غنية بالبروتين الذي يساعد على تقليل الغثيان.
    • تناولي شوربة الدجاج الغنية بالبروتين، ولكن اهتمي بتخفيف التوابل بها.

الأدوية والعلاجات التي تساعد على تقليل الغثيان:

تحتاج بعض الحالات إلى تناول بعض العقاقير للتقليل من حدة الغثيان والتقيؤ، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناولها، لتحديد الجرعة المناسبة منها حتى لا يؤثر تناولها على صحة الحمل أو الجنين، ومن هذه الأدوية ما يلي:

    • الكورتيكوستيرويد: غالباً ما ينصح به الطبيب في الحالات الشديدة من التقيؤ، التي لم تستجب لبعض الأدوية الأخرى.
    • الأوندانسيترون: لا ينصح بتناوله في الفترة الأولى من الحمل، حيث أنه لا يوجد معلومات مؤكدة عن أمان استخدامه على الجنين والأم، لذا ينصح به الأطباء في حالات معينة.
    • الميتوكلوبراميد: تم تجربته على بعض النساء ولكن لم يلاحظ أي تحسن لحالة الغثيان والتقيؤ، ومع هذا ينصح به الأطباء لما ثبت له من الأمان على الحمل في الفترة الأولى.
    • الميرتازابين: يستخدم في الحالات الصعبة من التقيؤ كبديل لباقي الأدوية.

2. تقليل الانتفاخ والإمساك:

كما ذكرنا في السابق أنه عرض من أعراض الحمل في الأيام الأولى ، ويعد من أصعب الأعراض التي تتعرض لها السيدة في الأيام الأولى من الحمل، لذا جمعنا لك أهم الممارسات التي يمكنك اتباعها للتقليل من الانتفاخ والإمساك في تلك الفترة وهي:

  • تناول الحبوب الكاملة مثل البرغل، والفريك، والخبز الأسمر (الخبز البلدي) بدلاً من الخبز الأبيض، والتوست الأسمر بدلاً من التوست الأبيض.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل؛
  • البرتقال الغني بفيتامين C، وبالتالي يساعد على عدم حدوث الالتهابات كما أنه يحتوي على الألياف الطبيعية التي تحسن من عملية الهضم، ورفع كفاءة الجهاز الهضمي.
  • الطماطم التي تحتوي على الأحماض ومضادات الأكسدة، التي تساعد على التئام الجروح الناتجة عن الإمساك.
  • الإكثار من تناول السوائل مثل؛ الماء، واللبن الرائب، والعصائر الطبيعية الطازجة، وما لا يقل عن 2 لتر من الحليب يومياً، حيث أن السوائل تساعد على تحسين حركة الأمعاء بشكل عام.
  • يمكنك عمل حمام مائي دافئ والجلوس فيه لمدة من 15 إلى 20 دقيقة يومياً.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم وبخاصة رياضة المشي، كما يمكنك ممارسة تمارين “كيجل” عن طريق شد وإرخاء عضلات الحوض لعدة مرات.
  • حاولي الجلوس على وسادة طبية وتكون مفتوحة من المنتصف للمساعدة في تقليل الضغط على المستقيم.

3. تقليل الدوار والإغماء:

لتقليل الدوار والإغماء في الأيام الأولى من الحمل يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • تقليل التعرض لحرارة الشمس المرتفعة، ولكن يجب عليك التعرض لشمس الصباح الخفيفة بدءاً من الشروق وحتى الساعه التاسعة أو العاشرة صباحاً، حتى يكتسب جسمك فيتامين د اللازم لصحة عظامك.
  • حاولي النوم على أحد جانبيك حتى يتدفق الدم بسهوله ويمر بسهولة في الأوعية الدموية ويصل إلى الدماغ.
  • إذا كنتِ في وضع الاستلقاء أو الجلوس، حاولي النهوض ببطء وبشكل تدريجي حتى تسمحي للدم بالوصول إلى الدماغ.
  • إذا شعرت بالدوار أثناء الوقوف أو الجلوس، عليكِ الميل بجسمك للأمام قليلاً مع أخذ نفس عميق، أو الميل جانباً حتى تساعدي الدم في التدفق إلى الدماغ.
  • ابتعدي عن المجهود البدني، وخذي قسطاً كافياً من النوم، واتبعي نظاماً غذائياً متكامل مع زيادة شرب السوائل.

4. التغلب على الصداع:

التغلب على الصداع للحامل

يحدث الصداع للمرأة الحامل بسبب تغير مستويات الهرمونات بالدم، وكذلك تغير نسبة السكر بالدم بالنقص أو الزيادة الطفيفة، وللتغلب على الصداع بدون تناول مسكنات، اتبعي الآتي:

  • نامي جيداً، أي ما لا يقل عن 8 ساعات يومياً، بالإضافة إلى أخذ قيلولة بسيطة أثناء النهار.
  • حاولي البعد عن المشاكل والتوتر باتباع بعض التمارين البسيطة كالتنفس العميق، وتمارين التأمل واليوجا.
  • ضعة فوطة صغيرة مبللة بالماء الفاتر على مؤخرة الرأس، وعلى الجبهة.
  • اطلبي من الزوج أو أحد أفراد العائلة أن يقوم بتدليك رقبتك والأكتاف.

أطعمة يُفضل تناولها أو تجنبها بعد ظهور أعراض الحمل في الأيام الأولى

أطعمة يُفضل تناولها أو تجنبها بعد ظهور أعراض الحمل في الأيام الأولى

بعد حدوث الحمل وظهور علامات الحمل في الأيام الأولى ، تبدأ السيدة الحامل في التفكير في نوعية الأطعمة التي يجب عليها تناولها، أو الأطعمة التي تضر بها وبصحة الجنين، وحتى تعرفي الأطعمة التي يجب عليكِ تناولها بعد ملاحظتك لعلامات الحمل في الأيام الأولى تابعي الآتي:

أولاً: 10 أطعمة اهتمي بها بعد ظهور اعراض الحمل في الايام الاولى:

1. الحليب:

يعتبر الحليب من السوائل الهامة التي يجب عليكِ تناولها أثناء الحمل في الأيام الأولى حيث أنه غني بالبروتين الذي يساعد في عملية الهضم، كما أنه غني بالكالسيوم، فتحتاج الحامل ما يقارب نصف لتر من الحليب خالي الدسم للحصول على ما يوازي 30% من احتياج الجسم للكالسيوم، كما أن الحليب يساعد في نمو أعضاء الجنين بشكل طبيعي في الأيام الأولى.

2. البيض:

يعتبر البيض من الأطعمة التي يجب عليكِ الحرص على تناولها في الأيام الأولى، حيث أنها تحتوي على العديد من العناصر أهمها مشتقات فيتامين ب اللازمة لتكوين دماغ الجنين، لذا ننصحك بتناول حبة واحدة يومياً من البيض المسلوق، حتى لو لم ترغبي فيه ليستفاد جنينك.

3. سمك السلمون:

يعتبر سمك السلمون من الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة (أوميجا 3)، التي تساعد طفلك على تعزيز الجهاز العصبي وتطور أجهزة جسمه ونموها بشكل طبيعي خلال الأيام الأولى من الحمل، كما أن هذه الدهون تساعدك أيضاً في التغلب على التعب والخمول المستمر في تلك الفترة، ولكن انتبهي سيدتي إلى عدم الإفراط في تناولها أيضاً لأنها تحتوي على “الزئبق”، الذي قد يسبب الضرر لجسمك.

4. اللحم منزوع الدهون:

يحتوي اللحم منزوع الدهن على نسبة كبيرة من الحديد الذي يفيد جسم المرأة وصحة الجنين في الفترة الأولى، حيث تبدأ الحامل في الشكوى من اعراض الحمل في الايام الاولى كالتعب والإرهاق، الذي يعود سببه إلى نقص الحديد بالجسم.

5. المكسرات:

المكسرات المختلفة من أهم ما يجب على الحامل تناولها، ومنها عين الجمل، والفول السوداني، واللوز، حيث يحتوي عين الجمل على المعادن المفيدة للجسم، والألياف التي تساعد في تحسين أداء الجهاز الهضمي، وتحسين مستويات السكر في الدم لدى الأم، والأحماض الدهنية غير المشبعة اللازمة لنمو جسم الجنين في الفترة الأولى، كما أنه يساعد في نمو عقل الجنين وجهازه العصبي.

كما يُفضل تناول الفول السوداني واللوز اللذان يحتويان على العديد من العناصر والفيتامينات، مثل فيتامين E، اللازم لصحة جسم الجنين وجهازه التنفسي، كما أنهما يحتويان أيضاً على الألياف التي تساعد في تقليل الإمساك لدى الحامل في الفترة الأولى.

6. عسل النحل:

العسل من الأطعمة التي يفضل تناولها في الأيام الأولى، حيث أنها تساعد في تقليل اعراض الحمل في الايام الاولى ، بشكل خاص فيما يتعلق بالتعب والإرهاق والغثيان، كما أنه يقي من الإصابة بالإنفلونزا، حيث أنه يعمل على رفع المناعة في الجسم.

لذا يمكنك تعويض السكر بالعسل واستخدامه لتحلية مشروباتك ومأكولاتك في الفترة الأولى من الحمل.

7. الشوفان وحبوب الإفطار:

يعد الشوفان وحبوب الإفطار من الأغذية الغنية بحمض الفوليك، وفيتامين B12، والكالسيوم، والألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة، لذا فهي تساعد المرأة على التغلب على اعراض الحمل المتعبة في الأيام الأولى مثل الانتفاخ والإمساك، وتقي المرأة من الإصابة بأمراض القلب وفقر الدم وتكون الجلطات، بفضل مضادات الأكسدة.

كما أن أهمية الشوفان تأتي من كونها مصدراً أساسياً للكالسيوم وحمض الفوليك اللازم لحماية الجنين من حدوث تشوهات في العمود الفقري والجمجمة، وحدوث العيوب الخلقية للجنين، لذا يهتم الأطباء بإعطاء الأم أقراص حمض الفوليك في الأيام الأولى من الحمل لتفادي العيوب الخلقية التي قد تحدث نتيجة نقصه في جسم الأم.

8. الموز والبرتقال:

تحتاج المرأة في الايام الاولى من الحمل إلى تناول البرتقال، لما له من فوائد عديدة لاحتوائه على السوائل والألياف التي تساعد في عملية الهضم، وكذلك لاحتوائه على فيتامين c، اللازم في مضادة الالتهابات، حيث تُمنع السيدة الحامل من تناول العقاقير في حالة الإصابة بنزلات البرد حفاظاً على الجنين.

كما يساعد الموز على إمداد جسم المرأة بالبوتاسيوم، الذي يساعدها في التغلب على التعب والإرهاق والغثيان، لذا ننصحك سيدتي بتناول حبة من الموز على معدة فارغة لسهولة الهضم والامتصاص، وبالتالي التغلب على أعراض الغثيان في الأيام الأولى من الحمل .

9. اللبن الزبادي:

يحتوي على بكتيريا البروبيوتيك التي تساعد في عملية الهضم، وتعمل على رفع كفاءة الجهاز المناعي للأم، كما أنه يحتوي على الزنك الذي يساعد على نمو وإصلاح أنسجة الطفل وتكوين الحمض النووي له، ويحتوي أيضاً على الكالسيوم اللازم لنمو عظام الجنين بشكل سليم ويحافظ على عظام الأم.

10. زيت الزيتون:

من الأطعمة التي يفضل تناولها في الأيام الأولى من الحمل لاحتوائه على الأحماض الدهنية الأساسية اللازمة لنمو الجنين، كما أنه يساعد في تعزيز مراحل تكوين الجهاز العصبي للأجنة، واكتمال تكون الأجنة وتقليل فرص حدوث الولادة المبكرة، حيث أنه يتحكم في الهرمونات المسؤولة عن انقباض وانبساط الرحم، كذلك يساعد في تقليل فرص الإصابة بارتفاع السكر في الدم أثناء الحمل.

قد يهمكِ: الأكل المفيد للحامل في الشهور الأولى

ثانياً: أطعمة ممنوعة بعد ظهور اعراض الحمل في الايام الاولى:

أطعمة ممنوعة بعد ظهور اعراض الحمل في الايام الاولى

تتأثر المرأة بنوعية الأطعمة التي تتناولها في الفترة الأولى من الحمل، كما أن هناك بعض المشروبات التي قد تضر بصحة الجنين ومنها على سبيل المثال؛ المشروبات الغازية أو تلك التي تحتوي على الكافيين، لذا حاولنا تجميع بعض الأطعمة التي يجب عليك تجنبها بمجرد ظهور اعراض الحمل الاولى ومنها:

1. بعض أنواع الأسماك:

تجنبي تناول الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من الزئبق، مثل؛ سمك الماكريل وسمك أبو سيف، حيث أن الزئبق له تأثير ضار على الجهاز العصبي للجنين، كذلك يجب عليك تجنب تناول أنواع الأسماك النيئة مثل؛ الفسيخ والرنجة، أما باقي أنواع الأسماك فلا مانع من تناولها للاستفادة بالبروتين والأوميغا 3 الموجودين بها.

2. التمر (البلح):

يفضل أن تبتعدي عن تناول التمر في البداية، حيث أن يعمل على تنشيط الرحم وبالتالي فهو يساعد على ظهور أعراض الإجهاض في الأيام الأولى من الحمل ، ولكن لا بأس من تناوله بعد انتهاء الشهر الثالث للاستفادة من الفيتامينات والمعادن، كما أن تناوله في الشهور الأخيرة يساعد على تسهيل الولادة.

3. منتجات الألبان غير المبسترة والعصائر المعلبة:

تجنبي تناول منتجات الألبان غير المبسترة أو المفتوحة، فهي تحتوي على بعض أنواع البكتريا مثل؛ بكتريا الإيكولاي و الليستريا، التي تسبب تشوهات الأجنة أو الإجهاض.

كما تحتوي العصائر المعلبة على نسبة كبيرة من السكر، والملونات الصناعية، ومكسبات الطعم، التي لا تفيد بل وقد تضر بصحة الجنين، واستبدليها بالعصائر الطازجة المحلاة بعسل النحل.

4. اللحوم المصنعة والبيض النيئ:

تجنبي تناول اللحوم المصنعة شبه النيئة مثل؛ البرجر واللانشون والبسطرمة، وغيرها، كما أنه يجب عليك تجنب تناول الوصفات التي يدخل فيها البيض النيئ، أو البيض غير المطهي جيداً، حيث أنه يحتوي على السالمونيلا، كما أنه يساعد على ظهور اعراض رفع الكوليسترول بالجسم في الأيام الأولى من الحمل وبالتالي رفع الضغط للمرأة الحامل مما ينعكس على صحتها وصحة الجنين.

5. المخللات والسلطات المعلبة:

ابتعدي عن تناول المخللات، والأكل المالح بشكل عام، حيث تؤدي زيادة الملح في الطعام خلال الأيام الأولى من الحمل لحدوث تسمم الحمل، كما أن السلطات المعلبة تحتوي على بعض أنواع البكتريا التي قد تضر بصحتك وصحة جنينك في تلك الفترة.

6. بعض الخضروات والأعشاب:

هناك بعض أنواع الخضروات والأعشاب التي تعمل كمنشطات للرحم، مثل؛ الشبت والبقدونس والزعتر، والسمسم والقرفة والحلبة والنعناع، لذا تجنبيها في الفترة الأولى حتى لا يحدث إجهاض.

7. المنبهات والمشروبات الغازية:

تجنبي تناول المشروبات الغازية لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من السكر، ومكسبات الطعم واللون، وإن اشتهيتي أحدها فابتعدي عن الملونة والداكنة منها وتناولي البيضاء الشفافة، ولكن بكميات قليلة أيضاً، وبمجرد ظهور اعراض الحمل في الايام الاولى ابتعدي عن تناول المنبهات التي تحتوي على الكافيين، حيث أنه يضر بنمو الجنين، ونمو جهازه العصبي. 

قد يهمكِ: الأطعمة المضرة للحامل في الشهور الأولى وأهم النصائح الغذائية العامة

لمعرفة المزيد حول أعراض الحمل، يمكنك زيارة قسم مراحل الحمل في موقع ترياق حيث نقدم لك مجموعة مقالات تم مراجعتها من قبل أطباء حقيقيون وتم كتابتها من مصادر علمية موثوقة، وننصح زوار ترياق دائما باللجوء لطبيبك فور ظهور أي عرض أو ألم عوضاً عن محاولة تشخيص الأعراض من خلال البحث عنها على الأنترنت.

المصادر:

ويب ام دي

كيدز اسبوت

هيلث لاين

 

فريق تِرْياق
يضم موقع تِرْياق فريقاً محترفاً من الكتَّاب وصناع المحتوى المتخصصين بمجالات مختلفة، إلى جانب خبراء ومدربي موقع تِرْياق الذين يشاركون خبرتهم في صياغة المقالات، ويعمل فريق الكتَّاب وصنَّاع المحتوى في تِرْياق على تقديم مقالات موضوعية وعلمية من خلال مراجعة أحدث الدراسات والأبحاث، وتزويد القارئ بالمراجع والمصادر في نهاية كل مقال.