بيكربونات الصوديوم للحامل بين الفوائد والأضرار

بيكربونات الصوديوم للحامل

شخصي الأعراض وأسباب الالم المحتملة بنفسك

يتساءل الكثيرين عن مدى أمان تناول واستخدام بيكربونات الصوديوم للحامل وتأثيرها على صحة وسلامة الحمل والجنين، فهي من المركبات الكيميائية المفيدة والمتعددة الاستخدامات في كثير من جوانب حياتنا اليومية، ولكن نظرًا للوضع الخاص للحامل وحساسية تلك الفترة من حياتها، فيجب توخي الحذر عند استخدامها في فترة الحمل لما لتلك المرحلة من طبيعة خاصة، لذا وجب الوقوف على أضرارها وفوائدها للحامل وتأثيرها على صحتها وصحة جنينها، وكذلك كيفية الاستخدام الآمن لها للوصول إلى نهاية تلك الرحلة بسلام.

بيكربونات الصوديوم للحامل

في فترة الحمل يتم التعامل مع أي مادة غذائية أو مركب يتم تناوله من قِبل الحامل ولا سيما بيكربونات الصوديوم بنوع من الترقب والحذر الشديد، وذلك لضمان أمانه وانعدام أي جانب سلبي له على سلامة وصحة الحامل، وتتوقف الفائدة المرجوة من بيكربونات الصوديوم أو الضرر المُتوقع منه على الكمية المستخدمة وكيفية استخدامه، والذي يجب أن يتم تحديدها تحت إشراف طبي مباشر لتفادي أي مخاطر قد تهدد حياة الجنين أثناء رحلته برحم أمه.

بيكربونات الصوديوم للحامل

فوائد بيكربونات الصوديوم للحمل

1. علاج لما يصيب الحامل من أعراض مزعجة

خاصة التي تؤثر على المعدة كالحموضة وعسر الهضم، وذلك لتأثيرها الفعال كمادة قلوية في معادلة أحماض المعدة، وكذلك فهي تقلل من حموضة الدم والبول المصاحبين للحامل في كثير من الأحيان.

2. تعتبر بيكربونات الصوديوم من مضادات البكتيريا والجراثيم،

فيمكن استخدامها كمطهر وغسول للفم وللتغلب على أي مشاكل قد تصيب اللثة والأسنان عند الحامل نتيجة زيادة هرمونات الحمل بجسمها.

3. تخفيف حدة التعرق

نتيجة للتغيرات الصحية والجسدية التي تصيب الحامل قد تزيد عملية التعرق لديها، وما يصاحبها من روائح كريهة مزعجة للحامل، عندها يمكن استخدام بيكربونات الصوديوم للتخلص من تلك المشكلة.

4. دعم الجهاز المناعي لدى الحامل وتقويته

وذلك للدفاع عنها ضد أي عدوى سواء بكتيرية أو فيروسية قد تجعلها فريسة للعديد من الأمراض، مما يهدد استمرار الحمل في كثيرٕ من الأحيان.

5. علاج للمشاكل الجلدية والبشرة

فتستخدم بيكربونات الصوديوم للحامل للسيطرة على ما يواجه الجلد وبشرة الحامل من أعراض سخيفة تؤرق حياتها، مثل تشققات الجلد والتهاباته وحبوب البشرة، وذلك لمفعوله الممتاز كمطهر ومضاد للبكتيريا والالتهابات.

6. الحد من فرص الولادة القيصرية ومخاطرها

مع تناول بيكربونات الصوديوم تزيد فرص الولادة الطبيعية بنسبة كبيرة، حسب ما جاء في أحد أبحاث جامعة ليفربول بالتعاون مع معهد كارولينسكا فقد وجد أن تناول محلول بيكربونات الصوديوم أدى إلى أن نسبة كبيرة تصل إلى 20% من النساء اللاتي خضعن للدراسة قد أتممن عملية الولادة طبيعيًا، وذلك لتأثيرها على أحماض الرحم بشكل كبير.

7. مساعدة الحامل على إنجاز مهامها اليومية

من عمليات التنظيف المنزلية بسرعة أكبر وجهد أقل مثل إزالة البقع الصعبة من الملابس والمفروشات، وتطهير الأسطح المختلفة من الدهون بعيدًا عن المنظفات الكيميائية الأخرى والتي قد تضر الروائح والأدخنة المتصاعدة منها الأم والجنين معًا، بل وتدخل في صناعة العديد من منتجات التنظيف مثل الصابون ومساحيق الغسيل المختلفة.

8. الوقاية من أي أمراض أو التهابات المسالك البولية

والتي قد تصيب الحامل نتيجة لزيادة واضطرابات الهرمونات بجسمها وزيادة حموضة البول لديها، فتعمل كمطهر يقضي على أي بكتيريا أو فطريات قد تصيبها مسببة لتلك الالتهابات.

9. صناعة العديد من الأدوية الهامة للحامل

حيث يدخل في الكثير من الصناعات الطبية كمضادات لحموضة المعدة وعلاجات زيادة معدلات البوتاسيوم في الجسم، وذلك لكونها مركب قلوي يعمل على معادلة أحماض المعدة، وكذلك يُستخدم لعلاج مشاكل البشرة.

قد يهمك: كربونات الصوديوم للحمل | أهم إستخداماته وهل هو آمن على الحامل أم لا؟

أضرار بيكربونات الصوديوم للحامل

أضرار بيكربونات الصوديوم للحامل

  1. الشعور بالعطش الشديد وجفاف الحلق.
  2. الانتفاخ وزيادة الغازات في المعدة نتيجة اضطرابات الجهاز الهضمي.
  3. ارتفاع معدل ضغط الدم إذا ما تناولت بجرعات زائدة، الأمر الذي يسبب زيادة معدل الصوديوم بالجسم، مما يؤدي إلى مخاطر عدة على سلامة الحمل.
  4. آلام وتقلصات شديدة بالمعدة، وفقدان الشهية بشكل كبير مما يُؤثر على حصول الحامل على غذائها بشكل صحي وعدم تناول احتياجاتها من العناصر الغذائية الهامة لصحتها ولنمو نبتتها الصغيرة بداخلها.
  5. زيادة الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ والصداع الشديد.
  6. قد يتسبب استخدام بيكربونات الصوديوم مباشرة على الجلد بجرعات زائدة إلى بعض المشاكل مثل تهيج الجلد وزيادة تجاعيد البشرة وجفافها.
  7. تورم القدمين بشكل كبير وملحوظ لزيادة نسبة الصوديوم بالدم، من الأمور المزعجة جدًا عند استخدام بيكربونات الصوديوم للحامل
  8. زيادة الاضطرابات العصبية والمزاجية، وكذلك اضطرابات النوم والأرق، الأمر الذي يصاحب الحامل بالفعل في تلك الفترة.
  9. الشعور بالعطش الشديد من أكثر أضرار بيكربونات الصوديوم للحامل انتشارًا.
  10. تشنج عضلات الجسم بصورة مؤلمة، إضافة إلى ما تعانيه الحامل من ذلك العرض المؤلم نتيجة للحمل.
  11. الضعف العام والإرهاق الزائد عن الحد الطبيعي للحامل.
  12. الإصابة بالالتهابات المهبلية عند استخدام بيكربونات الصوديوم للحامل كدش مهبلي بجرعات زائدة، حيث تؤدي إلى تغير الوسط الطبيعي للمهبل إلى القلوية، مما يجعلها أكثر عرضة للعدوى البكتيرية أو الفطرية.
  13. نقص نسبة بعض المركبات والمعادن الهامة للجسم مثل البوتاسيوم وكلوريد الدم، خاصةً مع تجاوز الجرعة المسموح بها من بيكربونات الصوديوم للحامل والمصرح بها من قِبل طبيبها.

الجرعة الآمنة من بيكربونات الصوديوم للحامل

الطبيب المعالج وطبيب التغذية المختص هو صاحب الرأي الأول والوحيد في تحديد جرعة بيكربونات الصوديوم للحامل حيث يراعي عند تحديدها الحالة الصحية للحامل والفائدة المرجوة من استخدامها ومدى قابلية الجسم لها، وغيرها من العوامل الهامة التي يجب الالتفات إليها لعدم التعرض لأي آثار جانبية خطيرة تؤذي الحامل أو تهدد حياة الجنين بأي حال من الأحوال، فلا تُستخدم بعشوائية بناءًا على تجارب الآخرين ونصائحهم.

وعند ظهور أي من الآثار الجانبية أو الأعراض المقلقة يجب التوقف فورًا عن استخدامها والتوجه للطبيب للسيطرة على ذلك في أسرع وقت دون مخاطرة.

ما هي بيكربونات الصوديوم Sodium) hydrogen carbonate)

كربونات الصودا أو صودا الخبز ( Baking soda) أو الكربوناتو كما يطلق عليها أحيانا في الاستخدامات المنزلية، ويرمز لها كيميائيًا ب(NaHCO₃)، وهي عبارة عن مسحوق أبيض اللون عديم الرائحة، حمضي المذاق قابل للذوبان في الماء، يتركز إنتاجه بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصًة ولاية وايومنغ ( Wyoming)، وتدخل بيكربونات الصوديوم في العديد من الصناعات والاستخدامات اليومية، وهو أيضا مفيد في الكثير من الجوانب الصحية العامة وللحامل خاصًة.

كيفية الاستخدام

كيفية الاستخدام

تتعدد صور بيكربونات الصوديوم فيمكن الحصول عليها في صورة مسحوق متوفر في محلات العطارة ومستلزمات الطبخ، أو في صورة أقراص دوائية، وكذلك محاليل طبية تباع في الصيدليات بأسعار مناسبة.

فعند الرغبة في تخفيف أعراض الحمل من عسر الهضم وحرقان المعدة والحموضة الزائدة، تقوم الحامل بشرب محلول مكون من إذابة ربع معلقة منها في كوب من الماء، على أن يتم تناولها بعد مدة من تناول الطعام لا تقل عن الساعة مع شرب كمية كافية من الماء، على أن يتم التأكد من ذوبانها جيدًا في الماء.

أما عند استخدامها كغسول للفم فيتم مزج معلقة صغيرة من مسحوق بيكربونات الصوديوم مع كوب من الماء الدافئ والقليل من الملح، والمضمضة به لبضع دقائق ثم شطفه بماء نظيف وهو من فوائد بيكربونات الصوديوم للحمل الممتازة،

وللتغلب على مشاكل البشرة ينصح بعمل قناع من بيكربونات الصوديوم أو كغسول للوجه.

استخدامها لتحديد نوع الجنين

انتشرت طريقة تستخدم فيها بيكربونات الصوديوم لمعرفة الجنين ذكرًا كان أو أنثى، حيث يتم خلط كمية من بول الحامل خاصًة في الصباح الباكر ليكون هرمون الحمل في أعلى تركيز له بالجسم، فإذا نتج عن هذا فوران شديد فهذا دليل على أن الجنين ذكرًا، أما إذا لم يحدث فوران أو تغيير في هذا الخليط فالجنين أنثى.

ولكن هذه الطريقة البدائية هي مجرد تجارب وخبرات حياتية لم يُثبت صحتها، وليس لها أي سند علمي أو طبي، ويجب الاعتماد على الوسائل الطبية والعلمية الدقيقة الأخرى في هذا الجانب.

ختاما فإن لكل المواد الغذائية والمركبات الكيميائية من حولنا إيجابيات نحصل عليها إذا ما استخدمت بضوابط واعتدال وتحت إشراف طبي مكثف، كما لها سلبيات يجب أخذها في الاعتبار حفاظًا على الصحة، وخاصًة في مرحلة الحمل لتفادي أي مخاطر قد تواجه الحامل فتؤذيها أو تؤذي جنينها.

المصادر:

هالو مازر هود

بيرنتنج فرست كراي

فريق تِرْياق
يضم موقع تِرْياق فريقاً محترفاً من الكتَّاب وصناع المحتوى المتخصصين بمجالات مختلفة، إلى جانب خبراء ومدربي موقع تِرْياق الذين يشاركون خبرتهم في صياغة المقالات، ويعمل فريق الكتَّاب وصنَّاع المحتوى في تِرْياق على تقديم مقالات موضوعية وعلمية من خلال مراجعة أحدث الدراسات والأبحاث، وتزويد القارئ بالمراجع والمصادر في نهاية كل مقال.