تغير نوع الجنين في الشهر السابع حقيقة أم خطأ طبي

تغير نوع الجنين في الشهر السابع

تغير نوع الجنين في الشهر السابع أمر يشغل الكثير من الآباء والأمهات، ويتساءل الكثير هل هذه العملية ممكنة وهل يمكن تغير نوع الجنين في الشهر السابع، هذا التساؤل يبدأ بعد معرفة نوع الجنين والرغبة في الحصول على الجنس الآخر، ولكن جنس الجنين يتحدد منذ تلقيح البويضة ولا يمكن تغييره بعد ذلك، وسوف نتعرف بالتفصيل عن تساءل الكثير عن تغير الجنين في الشهر السابع.


هل يمكن تغير الجنين في الشهر السابع ؟

كما ذكرنا فإن جنس الجنين يتحدد منذ أول يوم للحمل وحدوث التلقيح بين البويضة والحيوان المنوي، وعلى ذلك فأن تغير نوع الجنين مستحيل في أي مرحلة من مراحل الحمل وخاصة في الشهر السابع الذي يكون نمو الجنين قد اكتمل إلى حد كبير، وخاصة الجهاز التناسلي.

هل يمكن للطبيب أن يُخطِئ في تحديد نوع الجنين؟

هل يمكن للطبيب أن يُخطِئ في تحديد نوع الجنين؟

مع بداية الثلث الثاني من الحمل يرغب الأهل في معرفة نوع الجنين بشغف، ولكن قد يخطئ الأطباء في تحديد نوع الجنين حيث أن الجهاز التناسلي للذكر والأنثى يبدأ في النمو في الأسبوع السابع من الحمل، وفي نهاية الثلث الأول من الحمل تكون الاعضاء التناسلية للذكر والأنثى متشابهة من الخارج لذلك تكون دقة تحديد نوع الجنين في هذه المرحلة 60% فقط، ولكن عند الفحص في منتصف الثلث الثاني من الحمل تقل نسبة الخطأ حتى 10%.

كما توجد بعض العوامل الأخرى التي قد تؤثر على معرفه نوع الجنين مثل وضعية الجنين في الرحم التي تجعل من الصعب تحديد نوع الجنين بدقة، لذلك يجب عمل فحص أكثر من مرة للتأكد من نوع الجنين.

اقرئي المزيد: الجنين في الشهر السابع من الحمل


الإرهاق والتعب يتسببوا في تغير نوع الجنين في الشهر السابع

هذا الاعتقاد قائم على دراسة علمية تم إجراؤها في جامعة كولومبيا:

يعتقد بعض الأطباء أن الإجهاد والتعب قد يؤثر على نوع الجنين، كما قد يغير نوع الجنين، حيث وجد أن الأمهات الأكثر عرضة للتعب والاجهاد والتعرض للضغط النفسي أو العصبي يكون أكثر عرضة لإنجاب الإناث عن الذكور، وقد فسروا ذلك أن الجنين الذكر لا يتحمل في العادة هذا الضغط الجسدي والنفسي على الأم بينما تتأقلم الاجنة الاناث مع هذا الوضع.

لقد قاموا بالربط بين هذه الدراسة، والاخصائيات التي تبين تراجع نسبة المواليد الذكور بعد الكوارث الطبيعية أو المشاكل العالمية.

ولكن يفرق الأطباء بين نوعي الإجهاد في هذه الدراسة، حيث أوضحت الدراسات التي أجريت على من يعانون من ضغوط نفسية أن نسبة الذكور 2 الى 4 فتيات، وكانت النسبة 4 ذكور الى 9 اناث لمن يعانون من الإجهاد الجسدي.

أما الذين لا يتعرضون إلى أي إجهاد أو ضغط من أي نوع فقد ارتفعت نسبة الذكور لتصل إلى 24 طفل ذكر إلى 18 فتاة فقط.

المصادر:

ويب ام دي 

ابوت كيدز هيلث