فوائد قشطة الحليب للحامل وكيفية الحصول عليها؟

فوائد قشطة الحليب للحامل

تتعدد فوائد قشطة الحليب للحامل، حيث أنها تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن التي تحتاج إليها السيدة في تلك الفترة، وتستخرج القشطة من الحليب الطبيعي كما أنه يمكن تصنيعها، فهناك ما يُعرف بالقشطة المصنعة، والقشطة الطبيعية، وبدون شك أن فوائد قشطة الحليب الطبيعي أكبر بكثير من المصنعة بالنسبة للحامل، فهي تحمل نسبة كبيرة من الفيتامينات الموجودة في الحليب التي تساعد المرأة في اجتياز تلك الفترة بسلام.

فوائد قشطة الحليب للحامل

فوائد قشطة الحليب للحامل

تهتم الحامل وأسرتها بنوعية الطعام الذي تتناوله لتحصل على أكبر قدر من الفوائد اللازمة لها ولصحة الجنين، لذا حاولنا توضيح بعض فوائد قشطة الحليب للحامل حتى تتناوليها دون خوف في حالة ما إذا كنتِ تفضلينها، أو لتحاولي الاهتمام بها وإدراجها في قائمة طعامك بأي صورة مختلفة عن صورتها الخام، كأن تدمجيها ببعض المأكولات في حالة ما إذا كنتِ لا ترغبين في طعمها العادي.

1. مقاومة الأنيميا:

تحتوي قشطة الحليب على نسبة كافية من الحديد اللازم لإنتاج كرات الدم الحمراء التي تعمل على رفع نسبة الهيموجلوبين في الدم وبالتالي مقاومة الأنيميا للحامل.

2. مقاومة تجاعيد البشرة وتعزيز صحة الشعر:

يمكن للحامل الحصول على العديد من فوائد قشطة الحليب اللازمة لمقاومة تجاعيد البشرة وتعزيز صحة الجلد والشعر، حيث أن الحامل تتعرض لظهور الحبوب والبثور على الجلد، وقد تتعرض لجفاف الجلد بسبب الماء الذي يتكون في كيس الحمل لحماية الجنين، حيث يُمتص هذا الماء من جسم الأم.

لذا إذا تناولت الحامل قشطة الحليب فهي تحصل منها على فيتامين E وA اللازمان لصحة الجلد ونقاء البشرة، كما أنهما يعملان على زيادة الدورة الدموية في فروة الرأس، وبالتالي تحفيز بصيلات الشعر والمحافظة على نضارته ولمعانه.

3. تقوية العظام وتعزيز الصحة العقلية:

أثبتت بعض الدراسات أن نسبة الفسفور الموجودة في قشطة الحليب تعزز من الصحة العقلية وتعمل على الوقاية من مرض الزهايمر، كما أنها تساعد في بناء عظام قوية للجنين وبخاصة عظم الجمجمة، لذا وجد أن معظم النساء ممن يتناولن القشطة في فترة الحمل، يلدن أطفالاً أكثر ذكاء من غيرهم.

ولا يعتبر الفسفور هو العنصر الوحيد اللازم لصحة وتقوية عظام الأم والجنين فحسب، وإنما يعتبر الكالسيوم من الفيتامينات اللازمة لذلك أيضاً، فهو يؤثر بشكل مباشر في تكوين الأسنان، كما أنه يساعد أيضاً في وقاية الحامل من التعرض لهشاشة العظام.

4. تحسين المزاج للحامل:

تغير الهرمونات في جسم الحامل يؤثر بشكل كبير على حالتها النفسية، حيث تصبح أكثر حساسية وأسرع في البكاء على أقل المواقف، مما قد يسبب دخول بعضهن في حالة من الاكتئاب نتيجة ارتفاع هرموني البروجسترون والاستروجين.

لذا يُنصح بتناول قشطة الحليب فهي تعمل على تحسين المزاج للحامل ، حيث أنها تساعد الجسم في الحصول على فوائد حمض البانتوثينيك الموجود بها، الذي يساعد على ضبط الهرمونات المسؤولة عن الحالة النفسية، ويعمل على تقليل القلق والتوتر والضغط النفسي الذي تتعرض له الحامل.

5. تقوية المناعه للحامل ومد الجسم بالطاقة:

يحتوي كوب كامل (240 جراماً) من قشطة الحليب على ما يقرب من 300 أو 315 سعراً حرارياً، وهي نسبة لا بأس بها لإمداد جسم الحامل بالطاقة لمقاومة حالة التعب والإرهاق والنعاس التي تصيب الحامل نتيجة تغير الهرمونات في الجسم.

كما أن قشطة الحليب تحتوي على نسبة من فيتامين A الذي يساعد على تكوين كرات الدم البيضاء، ومن ثم تقوية الجهاز المناعي الذي يحمي الأم والجنين من هجمات الالتهابات الخارجية التي قد تتعرض لها نتيجة نقص المناعة.

6. تحسين الرؤية والبصر:

يساعد تناول قشطة الحليب على الحصول على فيتامين A اللازم لصحة العين والبصر، حيث تتعرض بعض الحوامل إلى تحسس أعينهن للإضاءة الزائدة أو الخروج في ضوء النهار والتعرض للشمس، كذلك تصاب بعضهن بما يعرف باسم ” العمى الليلي”.

لذا يساعد تقديم قشطة الحليب للحامل ، على حصولها على فوائد فيتامين A التي تقي العين من “العمى الليلي”، أو حدوث إعتام عدسة العين، أو حتى تقليل فرص الإصابة بالضمور البقعي وتلف الشبكية.

7. النمو السليم للجنين:

تساعد قشطة الحليب على إمداد الجنين بكل الفيتامينات اللازمة لبناء وصحة الجسد والأنسجة، بفضل حصوله على نفس الفوائد الموجودة في الحليب، والتي من شأنها تقوية العين وبناء الجهاز العصبي، واكتمال الأعضاء التناسلية للجنين بشكل طبيعي.

قد يهمكِ: فوائد اللبن للحامل | يحافظ على عظام الحامل والجنين

فوائد قشطة الحليب أثناء الولادة

عزيزتي الحامل، عليك الاهتمام بتناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين، حيث أن البروتينات تساعد في تقديم فوائد عديدة لنمو أنسجة جسم الجنين، والمشيمة، وتكوين السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالطفل، كما أنها تساعد في إنتاج كرات الدم الحمراء وبالتالي زيادة دم الأم.

ينصح الأطباء بتقديم من 3 إلى 4 وجبات تحتوي على البروتين، أو ما يعادل 70 جم منها يومياً، فيمكن جعل واحدة منها تحتوي على قشطة الحليب لنحصل على فوائد البروتين اللازم للحامل والجنين.

كما أن البروتين الموجود في القشطة يساعد على التئام الجروح التي تتعرض لها الأم أثناء الولادة، كفتح البطن في الولادات القيصرية، وشق العجال في الولادات الطبيعية، كذلك فهي تحتوي على مضادات الأكسدة التي تعمل كمقاوم جيد للالتهابات التي تحدث عند بعض السيدات بعد العمليات الجراحية أو خلال فترة الحمل.

نصائح للاستفادة من قشطة الحليب

نصائح للاستفادة من قشطة الحليب

انتبهي سيدتي إلى أن كل ما زاد عن الحد، انقلب للضد، لذا؛ الإفراط في تناول نوع معين من الطعام قد يعرضك للإصابة ببعض الأضرار الناتجة عن تركيز عناصر أو معادن معينة فيه قد تكون ضارة بجسمك أو بالجنين، فخير الأمور الوسط.

تعرف قشطة الحليب بأن لها فوائد عديدة للحامل وأنها آمنة على الجنين، لكن قد يتسبب الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن أثناء الحمل مما قد ينعكس بشكل سلبي على صحتك النفسية والجسدية.

حيث تؤدي زيادة وزنك عن اللازم خلال فترة الحمل إلى إحتمالة الإصابة بارتفاع ضغط الدم وسكر الحمل، كذلك الوزن الزائد يعيق متابعة الجنين من خلال السونار مما قد يؤدي إلى صعوبة الولادة الطبيعية في بعض الأحيان، كما ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول قشطة الحليب لمن هن مصابات بحساسية ضد أنواع الحليب.

ما هي قشطة الحليب؟ وكيف نحصل عليها؟

حتى نحصل على فوائد قشطة الحليب ونقدمها للحامل، يجب أن نفهم أولاً ما هي قشطة الحليب وكيف يمكن لكل سيدة حامل الحصول عليها بطريقة سهلة وآمنة حتى تكون مطمئنة على جنينها أثناء تناولها.

قشدة أو قشطة الحليب

هي تلك المادة التي تتكون على وجه الحليب بعد غليه على النار وتبريده، حيث يمكن نزع هذا الوجه بسهولة بعد وضع الحليب بالثلاجة لبضع ساعات دون تحريك، وهي عبارة عن طبقة الدهون المشبعة الغنية بالبروتين والكربوهيدرات التي تستخرج من الحليب.

الفوائد الموجودة بالقشدة أو قشطة الحليب تشبه إلى حد كبير الفوائد الموجودة في الحليب نفسه، كما يوجد منها العديد من الأنواع التي تختلف في الطعم والقوام تبعاً لطريقة تصنيعها، وتحتوي معظم أنواع القشطة على نفس الفيتامينات الموجودة في الحليب المصنوع منها، ولكن تختلف نسبة الدهون فيما بينها.

تحتوي قشطة الحليب على قيم غذائية كثيرة تفيد الحامل وجنينها منها:

  • فيتامين A اللازم لنضارة البشرة وتحسين الجهاز المناعي للحامل.
  • فيتامين C اللازم لصحة الجلد ومقاومة الالتهابات وبخاصة التهابات الجهاز التنفسي.
  • فيتامين D اللازم لصحة العظام والأسنان وتقوية الجهاز المناعي للحامل، وتحفيز الغدة الكظرية والدرقية.
  • فيتامين B، B2 الذي يقي من خطر الإصابة بتسمم الحمل.
  • فيتامين E اللازم لصحة الشعر وتقوية الجهاز المناعي.
  • يحتوي على الكالسيوم، واللاكتوز، والزنك، والكربوهيدرات، والمعادن المختلفة كالبوتاسيوم، والماغنسيوم، والحديد.
  • يحتوي كل 240 جرام (كوب كامل) من القشطة على:
  • 7.2 جرامات من البروتين.
  • 315 سعراً حرارياً.
  • 4 جرامات من الكربوهيدرات.
  • 27.8 جراماً من الدهون المشبعة.
  • 90 ملليجراماً من الكوليسترول.

يمكن تناول القشطة بعدة طرق منها أن توضع في الساندوتشات مع المربى وتقدم للحامل بجانب الإفطار، حيث أنها تتميز بطعم ناعم مستساغ، ولكن إذا كنتِ لا ترغبين في طعمها سيدتي، فيمكنك وضعها في الحلويات حتى تعطي طعم مميز ومختلف.

كيفية الحصول على قشطة الحليب

يمكن الحصول على القشطة بعدة طرق مختلفة سواء شرائها من السوبر ماركت على شكل معلبات، أو من محال منتجات الألبان، حيث يوجد منها الطبيعي والمصنع، وكلاهما له نفس الفائدة إلا أنه لا يُنصح للحامل بتناول المعلب منها بكثرة لاحتوائه على بعض المواد الحافظة التي قد تضر بالجنين وبخاصة في الشهور الأولى للحمل.

يمكن الحصول على قشطة الحليب في المنزل عن طريق نزع الجزء المتجمد على سطح الحليب كما أوضحنا في الأعلى، كما يمكن أيضاً الحصول عليها بطريقة خض (رج) الحليب حتى تتكون هذه الطبقة الدهنية على سطح الحليب ومن ثم فصلها ووضعها في الثلاجة لحين استخدامها.

يمكن استخراج قشطة الحليب من حليب الأبقار أو حليب الماعز وكلاهما له فوائد عديدة للحامل، كما أنها تدخل في بعض مستحضرات ترطيب البشرة التي تساعد في حماية البشرة من الجفاف.

قد يهمك: فوائد اللبن الرائب للحامل واستخداماته

فوائد قشطة الحليب لبشرة للحامل

فوائد قشطة الحليب لبشرة للحامل

بشرة الحامل تتأثر في فترة الحمل بسرعة كبيرة، حيث يظهر عند بعض النساء حب الشباب على الوجه، ما يؤرق السيدة ويفقدها الثقة بجمالها، ولكن يجب أن تهتم السيدة ببشرتها في فترة الحمل بقدر أكبر من العادي للمحافظة على جمالها.

ومن أجمل الوصفات التي تساعد المرأة على التخلص من الجذور الحرة التي تضر ببشرتها هي وصفة “قشطة الحليب والكركم”، ويمكن عمل الخليط ومن ثم تطبيقه على بشرة الحامل لمقاومة حب الشباب، وطريقتها كالتالي:

  • مزج ملعقة كبيرة من قشطة الحليب مع ملعقة من بودرة الكركم وخلطهم جيداً مع القليل من الماء.
  • تطبيق الخليط على الوجه والرقبة وتركة لمدة 10 دقائق على البشرة حتى يمتص الجلد فوائد قشطة الحليب ، ومن ثم غسله بالماء البارد، وتكرار الماسك لعدة أيام حتى تتحسن حالة الجلد والبشرة للحامل.

طريقة صنع قشطة الحليب بالمنزل للحصول على فوائد مضمونة للحامل

الاهتمام بصحة الحامل تتوقف بالدرجة الأولى على نوعية الطعام المقدم لها، وكذلك مدى نقاؤه من المواد الحافظة، وحتى تحصلي سيدتي على فوائد قشطة الحليب ، يمكنك صنعها بالمنزل حتى تضمني نظافة مكوناتها، وطريقة صنع القشطة بالمنزل سهلة وسريعة وهي كالتالي:

المكونات:

  • أحضري لتر ونصف أو اثنين لتر من الحليب كامل الدسم.
  • من 4 إلى 5 ملاعق من الخل الأبيض، ويمكن استبداله بعصير الليمون.
  • 4 ملاعق كبيرة من الحليب البودرة أو ما يوازي نصف كوب.
  • ملعقة كبيرة من السكر.
  • ملعقة كبيرة نشا.
  • كوب إلا ربع من كريمة الخفق.

طريقة العمل:

  • سخني الحليب البودرة بعد أن تذوبيه بالمقدار المناسب من الماء على النار حتى يصل للغليان، ثم أضيفي مقدار الخل، واستمري في التقليب حتى يتخثر الحليب ويصبح قطع مفتتة.
  • قومي بفصل السائل عن قطع الحليب المتفتت، واتركيه جانباً في المصفاة حتى تتأكدي من فصل السائل جيداً.
  • في قدر آخر على النار، قومي بمزج كريمة الخفق مع السكر والنشا والحليب كامل الدسم، واستمري في تحريكهم على النار حتى تحصلي على قوام متماسك.
  • أضيفي الحليب المفتت على باقي الخليط وامزجيهما جيداً، ثم اتركي الخليط ليبرد بعيداً عن النار.
  • احفظي المقدار في وعاء مناسب نظيف وغير مبلل في الثلاجة.
  • معك الآن مقدار مناسب من قشطة الحليب التي يمكن للحامل تناولها بأمان، ودمجها في العديد من وصفات الطعام، للحصول منها على فوائد عديدة تناسب الجنين.

المصادر:

بيبي سنتر 

بيرنتنج فرست كراي 

هيلث هاب 

فريق تِرْياق
يضم موقع تِرْياق فريقاً محترفاً من الكتَّاب وصناع المحتوى المتخصصين بمجالات مختلفة، إلى جانب خبراء ومدربي موقع تِرْياق الذين يشاركون خبرتهم في صياغة المقالات، ويعمل فريق الكتَّاب وصنَّاع المحتوى في تِرْياق على تقديم مقالات موضوعية وعلمية من خلال مراجعة أحدث الدراسات والأبحاث، وتزويد القارئ بالمراجع والمصادر في نهاية كل مقال.