كربونات الصوديوم للحمل | أهم إستخداماته وهل هو آمن على الحامل أم لا؟

كربونات الصوديوم للحمل

تبحث الحامل بشكل دائم عن المواد الطبيعية المنزلية لعلاج الكثير من الأعراض لتتجنب أضرار المركبات الكيميائية والعلاجات الدوائية خلال هذه الفترة، وبالتالي يبرز دور كربونات الصوديوم للحمل والتي تستخدم كدواء له قدرة علاجية هائلة في التخلص من أعراض الحموضة، وحرقان المعدة التي تعد أبرز أعراض الحمل، وهو أحد المساحيق الآمنة على صحة المرأة والطفل، ولكننا لم ننسى أيضًا ذكر الأضرار التي قد تسببها كربونات الصوديوم، والتي تأتي نتيجة استخدامها بشكل مبالغ فيه.

فوائد كربونات الصوديوم للحمل

فوائد كربونات الصوديوم للحمل

كربونات الصوديوم للحمل له القدرة على القضاء على الحموضة التي تشعر بها الحامل خلال فترة الحمل ليستكمل الحمل بلا أعراض جانبية، تعد كربونات الصوديوم في فترة الحمل بمثابة مكون دوائي يمكن استخدامه منزليًا لعلاج الكثير من الاضطرابات التي تصيب الحامل في فترة الحمل.

لكربونات الصوديوم الكثير من الاستخدامات خلال فترة الحمل ويعتبر استخدامها مسموح به وآمن طالما أن هناك حاجة لاستخدامه، من أهم استخدامات كربونات الصوديوم في فترة الحمل:

علاج الحموضة

لكربونات الصوديوم الكثير من الاستخدامات للحمل ومنها علاج الحموضة التي تؤرق الحامل وتثير اشمئزازها طالما تناولت الوجبات المختلفة، يعود قدرة كربونات الصوديوم على علاج الحموضة لدورها في التفاعل بحمض المعدة وذلك لإنتاج ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة للملح وبعض المواد الكيميائية النافعة والماء.

يمكن استخدام كربونات الصوديوم للحامل من خلال إذابة ربع ملعقة صغيرة مملوئة بكربونات الصوديوم في نصف كوب ماء وعند التأكد من تمام الذوبان تتناول الحامل هذا المسحوق لتخفيف أعراض الحموضة وحرقان المعدة

كربونات الصوديوم وتحديد جنس الجنين

كربونات الصوديوم للحمل لا تتوقف أهميته على قدرته على علاج بعض اعراض الحمل التي تعاني منها الحامل، وخاصة الأعراض التي تصيب الجهاز الهضمي والمعدة بل يمتد دورها لتحديد جنس الجنين، منذ القدم ويمثل التراث الشعبي قاعدة عريضة يسير عليها الكثيرات وخاصة في أمور الحمل والولادة،

وقد جرى العرف على إمكانية استخدام كربونات الصوديوم لتحديد جنس الجنين في شهور الحمل الأولى، من خلال وضع كمية متساوية من بول الحامل على كربونات الصوديوم يصبح بإمكان الحامل معرفة ما إذا كانت حامل في ذكر أو حامل في أنثى.

ففي حالة عدم حدوث أي تغير بعد إضافة البول لكربونات الصوديوم يصبح الجنين أنثى، أما في حالة تجمع كربونات الصوديوم عند إضافة بول الحامل عليه يدل على كون الجنين ذكر وبالتالي تصبح كربونات الصوديوم للحامل دليل لمعرفة نوع الجنين.

أما من الناحية العلمية فمن المرجح نجاح هذا الاختبار في تحديد جنس الجنين بنسبة لا تتعدى 50% وينطوي على نفس نسبة الخطأ في تحديد جنس الجنين.

ففي الدراسات العلمية هناك مؤشرات تدل على أن تغير شكل كربونات الصوديوم بعد إضافة بول الحامل عليها يتوقف على العديد من المتغيرات ولا يعد مؤشر لنوعية الجنين، وأهم هذه العوامل المؤثرة في نتيجة الاختبار:

  • درجة الحموضة التي عليها البول.
  • نوعية الأطعمة التي تناولتها الحامل قبل عمل الاختبار.
  • نوعية المشروبات التي تناولتها الحامل قبل إجراء الاختبار.
  • إحضار لتر من الماء ويتم إذابة ملعقتين من مسحوق كربونات الصوديوم مع التقليب حتى تمام الذوبان.
  • يتم الاحتفاظ بالغسول واستخدامه وقت الحاجة.
  • يتم استخدام الغسول من خلال السحب بحقنة نظيفة ومعقمة وضخ محتويات الحقنة من الغسول إلى منطقة المهبل لمحاولة معادلة نسبة الحموضة في المهبل والقضاء على الالتهابات.
  • تعمل كربونات الصوديوم على إحداث معادلة في درجة حموضة المهبل والتي قد تكون سبب في تأخر الحمل.
  • بعد ضخ كمية العسول لا بد من غسل المهبل جيدًا بالماء الفاتر للتخلص من كافة بقايا الغسول العالقة.
  • ينصح باستخدام هذا الغسول عند الحاجة ولمرة واحدة فقط.
  • يتم إجراء هذه العملية قبل 60 دقيقة أو أكثر من إتمام عملية الجماع.طبيعة الهرمونات التي أفرزت يوم إجراء التحليل ونسبة هذه الهرمونات في الجسم.

كربونات الصوديوم للحمل وعلاج الالتهابات المهبلية

تبرز أهمية كربونات الصوديوم للحمل  عند استخدامه كغسول لقدرته على علاج الالتهابات المهبلية التي تعرقل حدوث الحمل، يمكن تحضير غسول من كربونات الصوديوم بهدف علاج مشكلة تعد من أكثر المشكلات شيوعًا وتتسبب في تأخر الحمل وهي مشكلة الالتهابات المهبلية.

يجب الحرص عند استخدام غسول كربونات الصوديوم للحمل ومنع تكرار هذه العملية للحفاظ على درجة الحموضة الطبيعية الخاصة بالمهبل، والتي بفقدها يمكن الإصابة بالكثير من الالتهابات والعدوى وتصبح بيئة خصبة لنشاط أنواع من البكتيريا والفطريات.

كربونات الصوديوم للحمل والمرأة بشكل عام

كربونات الصوديوم مادة شعبية تتوارث فوائدها من جيل إلى جيل نتيجة لعدم وجود أضرار من استخدامها للحامل في الكثير من الأغراض خلال فترة الحمل، ويمكن الاعتماد عليها في كثير من الاستخدامات ومنها:

  • يمكن للحامل استخدام كربونات الصوديوم في تبييض الأسنان وتنظيفها في حالة عدم القدرة على تحمل مذاق معجون الأسنان خلال شهور الوحم الأولى من الحمل.
  • تساعد كربونات الصوديوم الحامل في التخلص من الحموضة المصاحبة لأعراض الحمل وهياج المعدة بعد تناول الأطعمة وخاصة في شهور الحمل الأولى والأخيرة.
  • قد تعاني الحامل من إفرازات حمضية بالمعدة وارتجاع مرئ وما ينتج عن ذلك من رائحة الفم الكريهه والتي يمكن التخلص منها بغسل الفم بكربونات الصوديوم.
  • يمكن استخدام كربونات الصوديم للحامل للحصول على بشرة رطبة ،حيث يمكن عمل غسول من كربونات الصوديوم لتنظيف الوجه والبشرة.
  • يمكن اعتماد الحامل على كربونات الصوديوم كمادة منظفة تساعدها في تطهير وتنظيف وتلمع الأسطح والمفروشات بشكل آمن.
  • يمكن استخدام كربونات الصوديوم في مناطق العرق لإزالة رائحة العرق.
  • يمكن للحامل استخدام كربونات الصوديوم في تقشير البشرة والوجه بشكل آمن دون الاعتماد على التركيبات الكيميائية التي تضر البشرة والجنين.
  • يمكن استخدام الحامل لكربونات الصوديوم كملطف لحالات الحكة الجلدية التي تصاب بها في فترة الحمل.

الآثار الجانبية لاستخدام كربونات الصوديوم على الحمل

الآثار الجانبية لاستخدام كربونات الصوديوم على الحمل

هو من المواد الغير ضارة التي يمكن الاعتماد عليها لأغراض التنظيف أو لأغراض أخرى ترى الحامل أنها تمنحها راحة بعد استخدامها، وخاصة مع عدم وجود أضرار سلبية لكربونات الصوديوم، كأي قاعدة أساسية عند تعامل الحامل مع الكثير من المواد خلال فترة الحمل تبقى هذه المواد آمنة طالما أن هناك استخدام صحيح وبكميات محدودة ودون إفراط.

تعد كربونات الصوديوم من المواد التي لا تنطوي على أي أضرار للحامل وخاصة حال إذابتها في الماء بشكل تام، ويصبح من النادر تعرض الحامل لأي أضرار بعد استخدام كربونات الصوديوم، من أكثر الآثار الجانبية التي يمكن أن تصيب الحامل من خلال إفراطها في استخدام كربونات الصوديوم:

  • زيادة عدد مرات التبول.
  • إصابة الحامل بصداع دائم.
  • عدم الرغبة في تناول الطعام.
  • اضطرابات مزاجية.
  • ألم في العضلات.
  • الغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • النرفزة والعصبية والإصابة بالأرق.
  • بطء التنفس.
  • الإصابة بتورم بالقدمين.
  • الإعياء الشديد.

يمكن للحامل تجنب كافة هذه الآثار الجانبية بمجرد الحرص عند تناول كربونات الصوديوم والاعتماد على كمية قليلة جدًا لتأدية الغرض، بالإضافة للحرص على تناولها بعد إذابتها في الماء أو إضافتها إلى المأكولات والمخبوذات.

قد يهمكِ: الأطعمة المضرة للحامل في الشهور الأولى وأهم النصائح الغذائية العامة

أضرار كربونات الصوديوم للحمل

يوجد العديد من السيدات التي تلجأ إلى تنظيف المهبل وغسل الرحم قبل القيام بالعلاقة الجنسية، وهذا لكي يعلي من احتمالية الحمل وخاصة الحمل بذكر، ولكن يجدر بنا الإشارة إلى أنه بالرغم أن تنظيف المهبل باستخدام بيكربونات الصوديوم يساعد على الحمل إلا أنه يحتوي على العديد من الأضرار، وهي:

  • الإصابة بالتهابات في المهبل والرحم، وهذا بسبب الاستخدام بشكل مبالغ فيه، مما ينتج عنه منع الحمل أو تأخر الإنجاب.
  • تغير وسط المهبل من الحمضي إلى القلوي، فهذا من شأنه سيعمل على إفراز الميكروبات والفطريات بالمهبل، مما ينتج عنه الالتهابات والإفرازات المهبلية بشكل مبالغ فيه.
  • انتشار القرحات في المنطقة الموجودة حول المهبل والمعاناة من الهرش بشكل مبالغ فيه، وهذا يرجع إلى معاناة الجلد من الجفاف في المهبل.

أضرار كربونات الصوديوم بشكل عام

يساعد بيكربونات الصوديوم على الإصابة بالصداع والآلام التي تصيب الرأس.

  • يعمل على رفع ضغط الدم بسبب زيادة كمية الصوديوم فيه.
  • الإصابة بآلام في المعدة.
  • الإحساس بالقيء .
  • الإصابة بجفاف بالجلد.
  • عدم انتظام الجهاز الهضمي، والانتفاخات والغازات الموجودة بالمعدة.

استخدام كربونات الصوديوم للحمل مرهون بطرق استخدام الحامل له والحرص على عدم الإفراط لتتمكن من الاستفادة من فوائد كربونات الصوديوم وتجنب كافة الآثار الجانبية التي يمكن أن تضر الحامل في هذه الفترة وتتسبب في أعراض مؤرقة.

المصادر:

بيرنتنج فرست كراي 

هالو مازر هود

فريق تِرْياق
يضم موقع تِرْياق فريقاً محترفاً من الكتَّاب وصناع المحتوى المتخصصين بمجالات مختلفة، إلى جانب خبراء ومدربي موقع تِرْياق الذين يشاركون خبرتهم في صياغة المقالات، ويعمل فريق الكتَّاب وصنَّاع المحتوى في تِرْياق على تقديم مقالات موضوعية وعلمية من خلال مراجعة أحدث الدراسات والأبحاث، وتزويد القارئ بالمراجع والمصادر في نهاية كل مقال.